وسط الاضطرابات العالمية توقف عن التصفح المفرط للأخبار السلبية.. إليك الطريقة قد يؤدي التصفح المفرط للأخبار السلبية إلى صدمة نفسية

  • ليس من الغريب أن تربط العديد من الدراسات التصفح المفرط للأخبار السلبية -أي الاستهلاك القهري للأخبار السيئة والمحتوى المحبط - والتأثيرات السلبية على الصحة النفسية.

    وفي حين يمكن أن تكون مقاومة الرغبة في القيام بذلك صعبة بشكل خاص في أوقات الأزمات الدولية مثل هذه، لكنها أيضًا أكثر أهمية من أي وقت مضى.

     

    أظهرت دراسة شاملة حديثة بعنوان "تأثير التمرير المفرط للأخبار السلبية على الصحة العقلية"، وهي واحدة من العديد من الدراسات، الأضرار المحتملة التي يمكن أن نلحقها بصحتنا العقلية عندما نلتقط هواتفنا ونستمر بلا نهاية في التمرير بين الأخبار السيئة والمحتوى المحبط، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

    ووجدت الدراسة ارتباطات ثابتة بين التصفح المفرط للأخبار السلبية والمحتوى المحبط وبين القلق والاكتئاب والتوتر وانخفاض القدرة على الصمود النفسي.

    وقال الباحث في علم نفس المرتبط بوسائل الإعلام رضا شاباهانغ، لمجلة "ويرد"، إن الأمر قد يصل أحيانًا إلى حد اعتباره صدمة نفسية.

    وأضاف: " لا تقتصر الصدمة النفسية على التعرض الشخصي المباشر لها". فقد يؤدي التعرض المستمر لصور أو تقارير عن حوادث صادمة إلى استجابات توتر حادة، وفي بعض الحالات، إلى أعراض مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة. ولا تكون النتيجة دائمًا صدمة بحد ذاتها، بل جهازًا عصبيًا يكافح للعودة إلى حالة الهدوء.

    قد يكون من الصعب كسر هذه العادة لأن أوقات الأزمات تخلق حالة من عدم اليقين، ويُخدع الدماغ في التفكير بأن الحل هو الحصول على المزيد من المعلومات. لكن في الواقع، فإن التمرير المستمر يزيد فقط من التوتر.

    كيف يمكن تقليل التمرير المستمر؟

    يمكنك اتخاذ الخطوات التالية للتوقف عن أو تقليل التمرير المفرط للأخبار السلبية على هاتفك:

    - جدولة استهلاك الأخبار لأوقات محددة، وتقليل كل من التكرار والمدة.

    - إيقاف الإشعارات الخاصة بمصادر الأخبار.

    - تقليل أو تجنب استخدام التطبيقات ذات التمرير اللانهائي

     

     

     

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن