كتب : باسل خالد
كشفت شركة «نيسان موتور» أن مديرها المالي جيريمي بابين سيغادر منصبه لأسباب شخصية، في وقت تكافح فيه شركة صناعة السيارات اليابانية لتنفيذ خطة تحول تهدف إلى إخراجها من إحدى أصعب أزماتها خلال ما يقرب من ثلاثة عقود.
وقالت الشركة في بيان إن جورج ليوندس سيتولى منصب المدير المالي اعتباراً من الأول من إبريل المقبل، خلفاً لبابين، الذي سيزاول مهامه حتى منتصف مايو.
وتولى بابين منصب المدير المالي في عام 2025، في مرحلة سبقت إعادة ترتيب القيادة داخل الشركة، تزامناً مع إطلاق نيسان برنامجاً واسعاً لخفض التكاليف وإعادة هيكلة العمليات في محاولة لإنقاذ الشركة من أسوأ أزمة تواجهها منذ نحو 30 عاماً.
وفي أحدث المؤشرات على تحسن نسبي في الأداء، قلّصت نيسان مؤخراً توقعاتها للخسائر التشغيلية، مؤكدة إحراز تقدم في برنامجها لخفض النفقات.
بدوره، انضم جورج ليوندس إلى نيسان عام 2004 رئيساً للمالية في أستراليا. ومنذ عام 2024 يعمل في اليابان، حيث قاد العمليات العالمية للمنتجات والصناعة، إلى جانب الإشراف على تمويل الشراكات وعمليات الاندماج والاستحواذ داخل المجموعة.
يتولى ليوندس منصبه في مرحلة مفصلية للشركة. فبينما منح تحسن التوقعات المالية الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوزا هامشاً محدوداً من الطمأنينة، تتزايد الضغوط على نيسان لتحديث طرازاتها المتقادمة بهدف إعادة تنشيط الطلب في الأسواق.
وكانت الشركة قد توقعت الشهر الماضي تسجيل خسارة تشغيلية بنحو 60 مليار ين (380 مليون دولار) للسنة المالية المنتهية في مارس ، وهو تحسن مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 275 مليار ين. كما تتوقع تسجيل خسارة صافية سنوية تصل إلى 650 مليار ين، مع تحقيق مبيعات صافية بنحو 11.9 تريليون ين.








