الذكاء الاصطناعي في الفضاء قد يواجه اختناقًا في طيف الترددات الراديوية

  • بقلم  : لورينس ماتشوليس

    الرئيس التنفيذي لشركة  " أسترولايت "

     

    يشير سعي إيلون ماسك لدمج شركتي سبيس إكس وإكس إيه آي إلى تحولٍ هام: فالفضاء بات جزءًا لا يتجزأ من البنية التحتية للحوسبة، مع اهتمامٍ متزايد بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الفضائية. ومع ازدياد حجم البيانات المتوقعة بين الفضاء والأرض، يبقى هناك حدٌّ لهذه القدرة: فالقناة الرئيسية لا تزال طيف الترددات الراديوية، وهو محدود بطبيعته ويتعرض للازدحام بشكلٍ متزايد.

     

    تستثمر جهاتٌ رائدة، من ناسا إلى أمازون ليو، في بديلٍ للترددات الراديوية: الاتصالات الليزرية. تستخدم هذه التقنية حزمًا ضوئية مركزة بدلًا من الموجات الراديوية، مما يُخفف الضغط على نطاقات الترددات الراديوية المزدحمة. تستطيع وصلات الليزر نقل بياناتٍ تفوق قدرة الترددات الراديوية بمئة ضعف، ويكاد يكون من المستحيل التشويش عليها أو التداخل معها.

     

    تُعد شركة أسترولايت، وهي شركة أوروبية متخصصة في تكنولوجيا الفضاء، في طليعة هذه التقنية. وقد تم دمج أنظمة الاتصالات الليزرية الخاصة بها بنجاح في مهماتٍ ممولة من وكالة الفضاء الأوروبية، والمقرر إطلاقها إلى الفضاء هذا الشهر، كما تم اختبارها في أكبر مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو). كما أعلنت الشركة مؤخرًا عن نشر أول محطة أرضية بصرية في القطب الشمالي في جرينلاند، وهو موقع استراتيجي لوصلات الأقمار الصناعية القائمة على الليزر.

    وعلينا مناقشة آلية عمل الاتصالات الليزرية عمليًا، ولماذا ستصبح سرعتها ضرورية للنمو الفضائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وكيف يمكنها مساعدة المشغلين على تجاوز اختناقات الطيف الراديوي، بدءًا من قيود الترخيص وصولًا إلى التداخل غير المقصود الناتج عن الازدحام.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن