كتب : رشا حجاج
كشفت هيئة مراقبة الخصوصية في المملكة المتحدة ، بدء تحقيق رسمي في روبوت الدردشة «غروك» المدعوم بالذكاء الاصطناعي، المملوك لشركة «إكس» التابعة لإيلون ماسك، وذلك على خلفية معالجة البيانات الشخصية وإنتاج صور ومقاطع فيديو جنسية دون موافقة أصحابها، بما في ذلك قُصّر.
وجاء في بيان مكتب مفوض المعلومات أن التحقيق يستهدف شركتي «إكس.إيه.آي» و«إكس إنترنت أنليميتد كومباني» المسؤولة عن إدارة بيانات منصة «إكس» داخل الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، والتي تتخذ من دبلن مقراً لها، وفقاً لرويترز.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير عدة أفادت باستخدام «غروك» في إنشاء ونشر صور جنسية مخالفة للقانون، وهو ما أثار مخاوف خطيرة بشأن حماية البيانات وحقوق الأفراد وفقاً لقانون حماية البيانات في المملكة المتحدة.
في وقتٍ سابق، كانت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية «أوفكوم» قد أكدت استمرار تحقيقها في قضية شركة «إكس»، في ظل تصاعد جهود الحكومات والهيئات التنظيمية العالمية للحد من المحتوى الجنسي الصريح الذي يُنتج عبر «غروك».
أجرت وكالة «رويترز» تحقيقاً استقصائياً كشف أن روبوت الدردشة «غروك» يواصل إنتاج صور فاضحة لأشخاص حتى بعد تحذير المستخدمين من أن الصور قد تُعرض أصحابها للأذى أو الإساءة، رغم أن الشركة فرضت قيوداً جديدة على المحتوى المفتوح المنشور عبر منصة إكس.
وتضمن التحقيق طلبات متكررة من مراسلي «رويترز» لتوليد صور غير لائقة لأشخاص يرتدون ملابس كاملة، حيث استجاب الروبوت بأكثر من 45 حالة من أصل 55 طلباً في الاختبار الأول، و29 حالة من 43 طلباً في الاختبار الثاني، مع استمرار إنتاجه لمثل هذه الصور حتى بعد تحذيره صراحة.
ورفضت شركة «إكس» وشركة «إكس.إيه.آي» تقديم إجابات مفصلة حول هذه الانتهاكات، مكتفية بالرد بأن «وسائل الإعلام التقليدية تكذب».
وجاءت هذه التحقيقات والتحركات التنظيمية عقب موجة غضب دولية بسبب الاستخدام المكثف لـ«غروك» في إنتاج صور مخالفة للخصوصية، وخاصة للنساء والأطفال دون موافقة.








