كتب : محمد عصام
لديك حساب على منصة إكس منذ سنوات، منذ أن كانت تُعرف باسم تويتر. وعندما تصلك رسالة بريد إلكتروني بشأن تسجيل دخول جديد من موقع بعيد تمامًا عن مكان إقامتك، ينتابك الشك.
تسأل الرسالة: "لاحظنا تسجيل دخول إلى حسابك من جهاز جديد. هل كان هذا أنت؟". الموقع هو ولاية أريزونا، بينما أنت تعيش في دولة أخرى. والجهاز هو: Firefox Desktop على جهاز ماك.
وتتابع الرسالة قائلة: "إذا لم تكن أنت، فأكمل هذه الخطوات الآن لحماية حسابك".وتتضمن الخطوات الضغط على رابط لتغيير كلمة المرور، وهو ما سيؤدي إلى "تسجيل خروجك من جميع جلسات إكس النشطة باستثناء الجلسة التي تستخدمها في هذا الوقت"، بالإضافة إلى الضغط على رابط آخر لمراجعة التطبيقات التي لديها صلاحية الوصول إلى حسابك وإلغاء صلاحية أي تطبيقات غير مألوفة .
هذه الخطوات هي نصائح مشروعة بالفعل من منصة "إكس"، لكن الروابط الخاصة بإعادة تعيين كلمة المرور أو مراجعة صلاحيات التطبيقات ليست كذلك. فالبريد الإلكتروني مزيف ويحاول خداعك من أجل دفعك إلى تسليم المحتالين كلمة المرور الخاصة بك، أو منحهم وصولًا مباشرًا إلى حسابك على "إكس".
وقال جيك مور، مستشار الأمن السيبراني العالمي في شركة "ESET" للأمن السيبراني: "يريد المحتالون الحصول على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين بك على إكس، أو خداعك للموافقة على رابط ضار يمنحهم إمكانية الوصول إلى حسابك دون الحاجة إلى كلمة المرور".
وبمجرد حصول المجرمين على إمكانية الوصول إلى حسابك، فمن المرجح أن يستخدموه لمحاولة تنفيذ عمليات احتيال أخرى، بما في ذلك عمليات احتيال العملات المشفرة، وهجمات التصيد الاحتيالي، وحملات التضليل.
تكاد رسائل البريد الإلكتروني المزيفة تكون نسخة مطابقة تقريبًا لإشعارات تسجيل الدخول الحقيقية التي ترسلها منصة "إكس". فهي تتضمن شعار "إكس"، والتنسيق والألوان والنصوص نفسها، مع استخدام قواعد إملائية ونحوية صحيحة.








