كتب : رشا حجاج
تدرس الصين تشديد الرقابة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، بما يعكس مساعي بكين للحفاظ على الذكاء الاصطناعي محلياً، ويُظهر أن الصين باتت تعد هذه التكنولوجيا المتقدمة ثروة وطنية حيوية تتطلب ضوابط صارمة.
وعقدت السلطات الصينية اجتماعات مع كبريات شركات التكنولوجيا لبحث إمكان تقييد وصول الشركات الأجنبية إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، ومنها التي لم تطرح بعد،
كما تجرى الجهات التنظيمية بقيادة وزارة التجارة مشاورات مع الشركات المحلية العاملة في مجالي الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية بخصوص سبل منع استحواذ الغرب على التقنيات المتطورة والشركات الناشئة البارزة في الصين.
وتواصلت وزارة التجارة، المسؤولة عن تنظيم الصادرات، مع شركات ذكاء اصطناعي، منها «علي بابا» و«بايت دانس» و«شيبو»، بشأن تقييد نقل البيانات الأساسية اللازمة لتدريب نماذجها في الخارج، بالإضافة إلى السماح للمستخدمين الأجانب بتحميل نماذجها واستطلعت الوزارة آراء المستخدمين بخصوص القيود المحتملة التي من شأنها منع شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية الأجنبية، مثل «كوالكوم» و«تي إس إم سي»، من إنتاج أشباه موصلات متطورة تعتمد على تصاميم طورتها شركات صينية مثل «هواوي» و«علي بابا» و«بايت دانس».








