-سرعة الإنترنت في مصر قفزت بأكثر من 30 ضعفا منذ 2012 إلى 98 ميجابت
-ضخ أكثر من 600 مليار جنيه استثمارات لتطوير البنية التحتية الرقمية خلال 10 سنوات الماضية
- 30 مليون جهاز محمول وزيادة الخدمات على منصة مصر الرقمية إلى 400 خدمة بحلول 2030
-تنفيذ 7 مراكز بيانات خلال أقل من 4 سنوات.. واستمرار تصدير الخدمات للخارج
كتب : محمد عصام
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في لقاء خاص مع محرري قطاع الاتصالات بحضور "عالم رقمي" على هامش جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر 2026، إن وزارة الاتصالات تعمل على رفع إجمالي الصادرات بنسبة تتخطى الـ 60 % خلال السنوات القادمة، بقيمة تصل إلى 5 مليارات دولار زيادة.
وأضاف وزير الاتصالات ، أنه من المستهدف الوصول إلى إجمالي صادرات لنحو 12 مليار دولار مقارنة بت 7.4 مليار دولار في 2025، مع توفير 200 ألف فرصة عملهم، منها 100 ألف تكون بأجر عالي وفي تخصصات تلقى طلبا عالميا ومحليا.
وخلال جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر 2026، كشف المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن مستهدفات الدولة لتطوير قطاع الاتصالات والتحول الرقمي، والتي تشمل التوسع في إنشاء مراكز البيانات، وزيادة صادرات الخدمات الرقمية، ورفع الطاقة الإنتاجية للأجهزة الإلكترونية، إلى جانب تطوير شبكات المحمول والإنترنت وتوفير فرص عمل جديدة بحلول عام 2030.
وقال هندي، إن مصر تستهدف تنفيذ ما بين 5 و7 مراكز بيانات بحلول عام 2030، مع العمل على زيادة صادرات القطاع إلى 12 مليار دولار سنويًا، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية.
وأضاف وزير الاتصالات، أن حجم إنتاج مصر من الأجهزة يبلغ حاليًا ما بين 12 و13 مليون جهاز سنويًا، مع خطة لزيادة الإنتاج إلى 30 مليون جهاز سنويًا لتلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير، بالتوازي مع استهداف توفير 200 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030.
600 مليار جنيه استثمارات في البنية التحتية للاتصالات
وحول ملف استثمارات البنية التحتية، أوضح وزير الاتصالات أن إجمالي الاستثمارات الحكومية والخاصة في البنية التحتية لقطاع الاتصالات بلغ نحو 600 مليار جنيه خلال السنوات العشر الماضية، فيما وصلت الاستثمارات الموجهة لدعم خدمات المحمول والإنترنت إلى نحو 6 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.
وأشار إلى استمرار تنفيذ مشروعات لتعزيز الربط الدولي، تشمل 6 كابلات بحرية دولية قيد التنفيذ حاليًا، إلى جانب استكمال 4 كابلات أخرى، بهدف زيادة قدرات نقل البيانات ومواكبة النمو المتزايد في استخدام خدمات الإنترنت والتطبيقات الرقمية.
37 ألف محطة
وذكر هندي، أن عدد المحطات ارتفع إلى 37 ألف محطة خلال عام 2026، مقارنة بنحو 12 ألف محطة في عام 2014، فيما زادت السعات الترددية المتاحة لشركات المحمول إلى 822 ميجاهرتز، مقابل 200 ميجاهرتز قبل 12 عامًا.
وفيما يخص اشتراكات الإنترنت، أضاف وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن عدد مشتركي إنترنت المحمول وصل إلى 103 ملايين مشترك خلال عام 2026، مقارنة بنحو 20 مليون مشترك في عام 2014، بالتزامن مع خطط التوسع في تغطية خدمات الجيل الخامس بمختلف أنحاء الجمهورية.
وأكد رأفت هندي أن قطاع الاتصالات لم يعد مجرد نشاط اقتصادي تقليدي، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا في مسارات التنمية والتقدم والقدرة على المنافسة، نظرًا لارتباطه بمختلف قطاعات الدولة ودوره في تطوير الخدمات الإلكترونية وتحسين كفاءتها.
وأوضح أن الدولة تستهدف توظيف التكنولوجيا ومراكز البيانات وخدمات الإنترنت المتطورة لخدمة المواطنين، وتيسير حصولهم على الخدمات الحكومية الرقمية، إلى جانب دعم الشركات الصغيرة في الوصول إلى أسواق وعملاء جدد، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل.
مصر الاسرع فى خدمات الانترنت افريقيا
وأضاف أن الواجب الثاني يركز على توفير خدمات اتصالات وإنترنت بجودة عالية وأسعار مناسبة لمختلف فئات المجتمع على مستوى الجمهورية من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير البنية التحتية للاتصالات، مشيرا إلى تصدر مصر ترتيب الدول الأفريقية في سرعة الإنترنت الثابت على مدار 6 سنوات متتالية، موضحا أن الواجب الثالث يركز على التوسع في إتاحة الخدمات الحكومية الرقمية وتيسير حصول المواطنين عليها، بما يسهم في توفير الوقت والجهد وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، مشيرًا إلى أن منصة مصر الرقمية، التي أطلقها السيد رئيس الجمهورية في عام 2022، تضم نحو 250 خدمة حكومية رقمية، مع استمرار العمل على تطوير المنصة وزيادة عدد الخدمات المتاحة من خلالها.
وأشار وزير الاتصالات، إلى أن الواجب الرابع يتمثل في بناء القدرات والمهارات الرقمية للمواطنين، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التدريبية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية والتخصصات في جميع المحافظات، ومنها مبادرات أجيال مصر الرقمية، بالإضافة إلى مبادرة الرواد الرقميون التي يتم تنفيذها بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية، وتجمع بين التدريب المتخصص في مجالات التكنولوجيا وتعزيز الوعي والهوية الوطنية، لافتًا إلى أن أكثر من 2 مليون مواطن استفادوا من جهود بناء القدرات الرقمية خلال السنوات العشر الماضية.
وفيما يخص سرعة الإنترنت، قفزت السرعة في مصر، بأكثر من 30 ضعفا خلال 12 عاما، من 3 ميجابت في الثانية خلال 2014 إلى 98 ميجابت في 2026، مع استمرار العمل على التحول إلى الكابلات الضوئية "الفايبر" بدلا من الكابلات النحاسية لدعم زيادة سرعة الإنترنت.








