ابل تغازل السوق بهاتف ايفون ديو

  • اقترب موعد طرح هاتف آيفون ديو، وتبدأ الطلبات المسبقة يوم الجمعة المقبل، 16 أكتوبر. وهذا يعني أن كثيرًا من الأشخاص سيقررون ما إذا كانوا سيشترون الهاتف القابل للطي لأنفسهم بالفعل، أم سيواصلون استخدام هاتف غير قابل للطي في الوقت الحالي.

    وليس اتخاذ هذا القرار سهلًا دائمًا، خصوصًا إذا كنت منبهرًا بكل ما يقدمه أول هاتف آيفون قابل للطي. لكن في النهاية، عليك ببساطة الموازنة بين مزايا شراء آيفون 

     

     

     

    ابتكار تقنيه لكشف النصوص المولده بالذكاء الاصطناعي 

     

    تعتمد معظم أدوات كشف النصوص المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي على البحث عن علامات مميزة في صياغة الكلمات والجمل. لكن أداة جديدة تُدعى"IdeaLens" تتبع نهجًا مختلفًا؛ إذ ترصد الأبحاث التي أنتجها الذكاء الاصطناعي من خلال فحص الأفكار الكامنة وراءها بدلًا من التركيز على الصياغة اللغوية ذاتها.

    وقام باحثون من جامعة ميريلاند، وشركة "غوغل ديب مايند" وجامعة سيمون فريزر بتطوير "IdeaLens" للتحقق مما إذا كانت الحجج الجوهرية في وثيقة ما قد صدرت عن إنسان أم آلة، بغض النظر عمن قام بكتابة المسودة النهائية.

     

    ووفقًا للورقة البحثية، قام الفريق بتدريب "IdeaLens" على نحو مليون وثيقة مصنفة مسبقًا إما كأعمال مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي أو بواسطة البشر، بحسب تقرير لموقع "TechXplore" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

    واستخدم الباحثون نماذج لغوية لتجريد النصوص من صياغتها الأصلية واختزال كل وثيقة في مخطط بسيط يوضح حججها الرئيسية؛ مما أجبر النظام على التعلم من الأفكار بدلًا من أسلوب الكتابة.

    عند اختبارها على وثائق كُتبت بالكامل بواسطة مصدر واحد (إما بشري أو ذكاء اصطناعي)، نجحت أداة "IdeaLens" في تحديد 91% من الأعمال المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح. كما أنها أخطأت في تصنيف النصوص البشرية بنسبة 0.6% فقط، رغم أن أداءها في هذا الجانب لا يزال دون مستوى أدوات الكشف المعروفة مثل "Pangram".

    وعند اختبار نصوص خضعت لتعديلات طفيفة بواسطة الذكاء الاصطناعي، صنّفت "IdeaLens" ما نسبته 95% من الوثائق البشرية على أنها بشرية، مقارنة بمتوسط 44% حققته كانت النتائج مثيرة للاهتمام في الحالات التي تداخلت فيها الأفكار البشرية مع أفكار الذكاء الاصطناعي. فعندما قام الذكاء الاصطناعي بكتابة النص استنادًا إلى مخطط بشري مفصل، رصدت الأدوات التقليدية مثل "Pangram" نسبة 92% من تدخل الذكاء الاصطناعي، بينما رصدت "IdeaLens" نسبة 7% فقط، نظرًا لأن الأفكار نفسها كانت بشرية.

    وفي المقابل، عند عكس السيناريو -أي عندما كتب إنسان النص بناءً على مخطط ولّده الذكاء الاصطناعي- رصدت "IdeaLens" نسبة 68% من تأثير الذكاء الاصطناعي، في حين رصدت "Pangram" نسبة 8% فقط.

    ووجد الباحثون أن الأفكار التي يولدها البشر تميل إلى احتواء تفاصيل ملموسة، ومصادر قابلة للتحقق، وإقرار بالقيود والمحددات. في المقابل، غالبًا ما تتسم أفكار الذكاء الاصطناعي بتفاصيل عامة، وأرقام يصعب التحقق منها، ومزاعم واسعة النطاق، وإجابات مثالية بشكل يثير الريبة.

    ومع ذلك، فإن أداة الكشف هذه ليست جاهزة بعد لحسم النزاعات المتعلقة بنسب التأليف بشكل نهائي. لا تزال "IdeaLens" تواجه صعوبات مع بعض نماذج الذكاء الاصطناعي الأحدث؛ لذا يرى الفريق أنها بحاجة إلى مزيد من الاختبارات قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام على نطاق أوسع في المجلات العلمية والفصول الدراسية.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن