كتب : رشا حجاج
بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع كريس تيرنر، نائب رئيس شركة «جوجل»، سبل تعزيز التعاون في مجالات الابتكار وتكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير الحلول والمنصات التعليمية الرقمية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير التربية والتعليم مع نائب رئيس «جوجل»، على هامش مشاركته في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف، المنعقد بمقر المنظمة في نيويورك، بحضور ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر.
وأكد محمد عبد اللطيف حرص وزارة التربية والتعليم على توسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات والشركات التكنولوجية العالمية، بما يدعم جهود تطوير منظومة التعليم، ويسهم في إعداد الطلاب بالمهارات والمعارف التي تتوافق مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وأشار لأهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير العملية التعليمية وتنمية قدرات الطلاب، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا عالميًا.
وتناول الاجتماع سبل الاستفادة من خبرات شركة «جوجل» في مجالات التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، بما يدعم جهود وزارة التربية والتعليم لبناء منظومة تعليمية أكثر قدرة على مواكبة التطورات التكنولوجية كما ناقش الجانبان التعاون في تنمية المهارات الرقمية للطلاب، وإعدادهم للتعامل الواعي والفعال مع أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير الحلول والمنصات التعليمية الرقمية.
من جانبه، أكد كريس تيرنر أهمية تعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع التكنولوجي لدعم التحول الرقمي في التعليم.
وأوضح أن توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية يجب أن يتم بصورة تدعم أهداف التعليم، وتسهم في إتاحة فرص تعلم أكثر شمولًا وإنصافًا للطلاب.








