سامسونج تطلق 25 نوع من النظارات الذكيه

  • تقترب شركة سامسونج الكورية من إطلاق أول نظارات ذكية لها تعمل بنظام"Android XR"، وكشف تسريب جديد، قبل الإطلاق، عن جميع التصاميم التي ستتوفر بها هذه النظارات.

    ووفقًا لما كشفه موقع "SammyGuru"، سيختلف وزن النظارات بحسب التصميم، لكنه يصل إلى 41 غرامًا في أخف إصداراتها، أي أقل بأكثر من 10 غرامات من أقرب نظارات "راي بان ميتا" المزودة بكاميرا من حيث الوزن، كما أنها أخف ببضعة غرامات من الإصدارات الصوتية الجديدة التي لا تتضمن كاميرا، بحسب تقرير للموقع، اطلعت عليه "العربية Business".

     

    وتعمل نظارات "سامسونغ" الذكية بنظام "Android XR" بمعالج"Snapdragon AR1 Gen 1"، وتشمل مواصفاتها التالي:

    - ذاكرة وصول عشوائي بسعة 2 غيغابايت.

    - مساحة تخزين بسعة 64 غيغابايت.

    - بطارية تدوم 9 ساعات، وتصل مدة التشغيل إلى 72 ساعة عند استخدام علبة الشحن.

    - كاميرا بدقة 12 ميغابكسل، تدعم تصوير الفيديو بدقة 3K وبمعدل 30 إطارًا في الثانية.

    - مكبرا صوت وأربعة ميكروفونات.

    وتضاهي مدة تشغيل البطارية وقدرات الكاميرا ما تقدمه أحدث أجيال نظارات "راي بان ميتا".

    وعلى صعيد التوافق، ستوفر نظارات "سامسونغ" الذكية وظائف أساسية عند استخدامها مع هواتف "أندرويد" و"آيفون"، لكن بعض الميزات الحصرية لهواتف غالاكسي تتطلب تثبيت إصدار واجهة المستخدم "One UI 9"، المعتمد على أندرويد 17، على الهاتف، إلى جانب نظام "Wear OS 7" على ساعة غالاكسي.

    أما من حيث التصاميم، فمن المتوقع أن توفر شراكات "سامسونغ" مع علامتي"Gentle Monster" و"Warby Parker" خيارات متنوعة. وستقدم "Warby Parker" ثلاثة تصاميم للإطارات، هي "Alden" بإطار مستدير، و"Reid" بإطار يميل إلى الشكل المربع، و"Wren" بإطار يميل إلى شكل عيون القطة

     

     

    .استمرار الحرب يهدد البنيه التحتيه للإنترنت في مصر 

     

    شهدت الحرب بمنطقة الشرق الأوسط تطورات جديدة بعدما لوحت إيران بضرب البنية التحتية التكنولوجية المرتبطة بأميركا في المنطقة، ولا يعتبر هذا التهديد هو الأول. فقد سبق أن لوحت إيران بذلك سابقاً.

    وشمل تهديد الحرس الثوري الإيراني هذه المرة البنية التحتية التكنولوجية ذات الصلة بأميركا بما فيها كابلات الإنترنت البحرية.

    وتُعدّ شبكة الإنترنت في العصر الحالي الشريان الحيوي الذي يغذي القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

    وفي منطقة الشرق الأوسط، بات قطع الإنترنت—سواء كان بسبب نزاعات جيوسياسية، أو هجمات سيبرانية، أو قرارات حكومية تقييدية—أداة ذات تبعات كارثية تمتد إلى كافة 

    يؤدي انقطاع الاتصالات إلى شلل مباشر في قطاع الأعمال والخدمات الرقمية. وتُقدر المؤسسات الدولية، مثل المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسةBrookings Institution، أن إغلاق الإنترنت يكلف الاقتصاد ملايين الدولارات يومياً نتيجة توقف التجارة الإلكترونية، والخدمات المصرفية، وخطوط الإمداد.

    وتشير تقديرات التقرير الشامل لتقييم الحظر الرقمي إلى أن تقييد شبكات الإنترنت في دول المنطقة ينجم عنه خسائر اقتصادية مباشرة تتراوح بين 30 إلى 40 مليون دولار يومياً، فضلاً عن الأضرار غير المباشرة 



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن