للمؤسسات والجهات الحكومية : "إي آند" مع "كور42" تتيح بنية تحتية سيادية ل"AI" على نطاق واسع

  • كتب : رشا حجاج

    كشفت شركة "إي آند الإمارات" و"كور42"، التابعة لمجموعة G42 والمتخصصة في مجالات الحوسبة السحابية السيادية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، اليوم عن شراكة لإطلاق خدمة حوسبة الذكاء الاصطناعي السيادية، التي تتيح للمؤسسات في دولة الإمارات والأسواق العالمية وصولاً فورياً وآمناً إلى بنية تحتية محلية للذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تسريع نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحالات استخدامه. وتمثل منصة الحوسبة السيادية للذكاء الاصطناعي القائمة على وحدات معالجة الرسومات أولى الحلول المشتركة ضمن شراكة عالمية أشمل بين الجانبين، والتي تشمل أيضاً التعاون في تعزيز مرونة خدمات الذكاء الاصطناعي الحيوية وضمان استمرارية البنية الرقمية الوطنية وحمايتها في دولة الإمارات.

    يجمع الحل الجديد بين سحابة الذكاء الاصطناعي السيادية التابعة لشركة "كور42" والبنية التحتية الرقمية الوطنية واسعة النطاق وخدمات الاتصال الآمنة والعلاقات المحلية مع العملاء والخدمات الاحترافية التي توفرها "إي آند الإمارات"، وذلك بهدف تقديم منصة متكاملة تمكّن المؤسسات من الانتقال من مرحلة وضع استراتيجية الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التشغيل والإنتاج ضمن إطار تجاري وتشغيلي موحد. وتهدف الخدمة إلى الإبقاء على مهام العمل الحساسة والبيانات داخل دولة الإمارات، مع توفير مسار عملي وسريع للعملاء لبناء نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها وضبطها وتحسينها، وإجراء عمليات الاستدلال عليها وتفعيلها على نطاق واسع.

    ومع تسارع وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي، تواجه العديد من المؤسسات المتخصصة بالإمارات تحديات تشغيلية متزايدة تعيق عمليات التطبيق، إذ لا يزال الوصول إلى بنية تحتية محلية لوحدات معالجة الرسومات على نطاق واسع يمثل تحدياً، كما قد تفتقر بيئات الحوسبة السحابية التقليدية إلى السعة المحلية الكافية، بينما تتطلب حلول تفعيل هذه النماذج داخل المؤسسات استثمارات رأسمالية كبيرة وفترات تنفيذ طويلة.

    من جهته عصام محمود، النائب الأول للرئيس للشركات الصغيرة والمتوسطة في شركة "إي آند الإمارات": «أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من آلية عمل المؤسسات، لذلك فإن تعاوننا مع "كور42" يتيح للمؤسسات والجهات الحكومية في دولة الإمارات وسيلة أبسط وأسرع وأكثر أماناً للوصول إلى بنية تحتية سيادية لوحدات معالجة الرسومات وربط بياناتها، وتفعيل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. يأتي ذلك دعماً لرؤية الدولة في بناء اقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز أجندتها الوطنية للذكاء الاصطناعي الوكيلي، من خلال تمكين المؤسسات من نشر أنظمة ذكية قادرة على التحليل واتخاذ القرار والتنفيذ بسرعة وثقة أكبر. ولا تقتصر قيمة هذه المنصة على قدراتها الحاسوبية، بل تمتد إلى ما توفره من بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي واتصال خاص وآمن ودعم محلي، إلى جانب مسارٍ عملي للوصول إلى مرحلة الإنتاج

    من جهته، قال جعفر الهاشمي، نائب الرئيس التنفيذي للقطاع الحكومي وتطوير السوق في "كور42": «يتطلب نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع بنية تحتية قادرة على العمل بأعلى مستويات الأمان والامتثال والمرونة اللازمة للتشغيل الفعلي. وتسهم شراكتنا مع "إي آند الإمارات" في الارتقاء بالذكاء الاصطناعي السيادي من مجرد بنية تحتية أساسية إلى قدرة تشغيلية متكاملة، وذلك عبر دمج قدرات الحوسبة والاتصال والتنفيذ ضمن إطار موحد مصمم لعمليات النشر الفعلية. ومن خلال تعزيز هذه الركائز الأساسية غير المرئية، نمكّن المؤسسات في مختلف أنحاء دولة الإمارات من تجاوز مرحلة الطموح في مجال الذكاء الاصطناعي، والانتقال إلى مرحلة التشغيل المستدام على مستوى الإنتاج

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن