"زووم" تطلق الجيل الجديد من الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent لأتمتة خدمة العملاء

  •  

    -        القدرات الجديدة للوكيل الافتراضي تعزّز كفاءة تجربة العملاء بتقليل الجهد المطلوب لحل المشكلات، والحد من تكرار التواصل، وتمكين قادة خدمة العملاء من التوسع في الأتمتة بثقة أكبر

    -        مع إقرار 43% من المستهلكين بعدم قدرة روبوتات الدردشة على حل مشكلاتهم، يأتي Zoom Virtual Agent 3.0 ليسدّ فجوة الأداء في هذا المجال

     

     

    كتب : وائل الجعفري

     

    أعلنت زووم (Zoom Communications, Inc.)، الشركة العالمية المدرجة في بورصة ناسداك تحت رمز (ZM)، اليوم عن إطلاق خدمة الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent 3.0 (ZVA)، أحدث تطور في حلول الأتمتة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الوكيل. ويأتي هذا الإصدار ببنية تنفيذية جديدة كليًا وقدرات ذكاء اصطناعي موسّعة تُمكّن المؤسسات من معالجة مشكلات العملاء بشكل متكامل، مع إمكانية التحويل السلس إلى الموظفين من البشر عند الحاجة، بما يعزز الانتقال من الخدمات التقليدية إلى علاقات أكثر ترابطًا واستدامة مع العملاء.

     

    ومع ارتفاع أحجام الطلبات والتركيز المتزايد على كفاءة التكاليف، تواجه المؤسسات تحديًا متناميًا يتمثل في أتمتة مزيد من عمليات خدمة العملاء من دون التأثير على الجودة. وتدخل الشركات اليوم ما تصفه Zoom بـ"اقتصاد الحلول"، حيث لم تعد السرعة وحدها معيار التفوق، بل القدرة على حل المشكلة من أول عملية تواصل، والحد من تكرار التواصل، وإتمام رحلة العميل بالكامل بسلاسة. غير أن العديد من الوكلاء الافتراضيين الحاليين يعملون ضمن أنظمة معزولة، ما يحدّ من قدرتهم على نقل السياق الكامل إلى الموظفين من البشر عند التصعيد، ويخلق عقبات في معالجة الحالات المعقدة. ووفقًا لتقرير حديث صادر عن Morning Consult بتكليف من Zoom، فإن أبرز مصادر الاستياء أو التوتر لدى مستخدمي روبوتات الدردشة تشمل: عدم حل المشكلة (43%)، الوقوع في حلقات مفرغة (38%)، واضطرار العملاء لإعادة شرح معلوماتهم  (37%).

     

    وتعليقًا على هذا الإعلان، قال كريس موريسي، المدير العام لقطاع تجارب العملاء في Zoom: "كان الذكاء الاصطناعي الوكيل نقطة الانطلاق فقط. أما الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent 3.0 فينسّق المهام متعددة الخطوات عبر مختلف الأنظمة، ويتعلّم باستمرار من تدخلات الموظفين البشريين، ويوفّر شفافية كاملة لكل إجراء يتم تنفيذه. وهذا يمنح المؤسسات الثقة لأتمتة التفاعلات والردود الأكثر تعقيدًا. لا نتحدث هنا عن تحديث تقني فحسب، بل عن نقلة متقدمة نحو تعزيز التواصل والعلاقات مع العملاء، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي والبشر جنبًا إلى جنب لتسريع حل المشاكل وبناء الثقة."

     

    ما الجديد في  Zoom Virtual Agent 3.0؟

     

    يمثل الإصدار الجديد من الوكيل الافتراضي تطورًا نوعيًا، إذ يعمل عبر قنوات الصوت والدردشة، ويعتمد على بنية تنفيذية جديدة مصممة لأتمتة التفاعلات المعقدة عبر أنظمة متعددة ضمن إطار حوكمة مؤسسية متكامل. وعلى عكس الحلول المنافسة التي تركز بشكلٍ أساسي على إدارة المحادثة، تم تصميم ZVA لتحقيق التنفيذ الفعلي والحل الكامل للمشكلات، من خلال تنسيق آمن لإجراءات متعددة الخطوات عبر الأنظمة المختلفة، مع إمكانية المراقبة والتحكم وقياس النتائج. أما الميزات الجديدة المتاحة حاليًا فهي:

     

    إطار تنفيذ معزّز بالذكاء الاصطناعي:

    يعتمد Zoom Virtual Agent 3.0 على بنية Zoom AI Companion 3.0 الأحدث، ما يتيح تشغيل مهام متعددة الخطوات عبر أنظمة إدارة علاقات العملاء، والفوترة، وإدارة الطلبات، وغيرها من أنظمة المؤسسات، المتوافقة مع توفير مراقبة كاملة وحوكمة دقيقة. ويسهم ذلك في توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل لدى زووم، من خلال تمكين حل شامل لدورة المشكلة، وليس مجرد استجابة واحدة.

     

    الشفافية في رحلة الوكيل وتعزيز الحوكمة:

    يمكن لمسؤولي الحسابات الآن الاطلاع على مصادر البيانات، ومنطق اتخاذ القرار، ومسارات سير العمل التي توجّه الإجراءات الآلية. كما يمكن لفرق تجربة العملاء تدقيق الأداء، ومعالجة أوجه القصور، وتحسين سياسات الأتمتة، بما يتيح توسيع نطاق الأتمتة بشكل مسؤول من دون التأثير بالامتثال أو التحكم.

     

    وفي ربيع 2026، من المتوقع إطلاق مجموعة من القدرات المتقدمة والأكثر تطورًا ستعزز قدرة الوكيل الافتراض ZVA  على التعامل مع مهام أكثر تعقيدًا، مع تحسين الموثوقية والإشراف والكفاءة التشغيلية، وهي:

     

    ذكاء قائم على نماذج لغوية متعددة الوسائط: سيتمكن ZVA من تفسير المستندات والصور والمُدخلات المنظمة التي يقدّمها العملاء، مثل الأرقام التسلسلية والنماذج، والتفاعل معها. ومن خلال استخراج البيانات ذات الصلة مباشرة من المحتوى البصري والمستندات، سيتمكن الوكيل الافتراضي من أتمتة سيناريوهات الخدمات التي كانت تتطلب سابقًا مراجعة يدوية، الأمر الذي يقلّل من الجهد المبذول من قبل العملاء ويحدّ من الحاجة إلى التصعيد.

    التعلّم المستمر: عند دمجه مع مركز زووم لخدمة العملاء Zoom Contact Center، يقوم الوكيل الافتراضي (ZVA) باستخلاص الدروس من التفاعلات التي تمّت إحالتها إلى المستوى الأعلى، والتي تمكّن الموظفون البشريون من حلّها بنجاح، وبتطبيق تلك التوصيات التي تم التحقق من صحتها، مع تأمين الإشراف والرقابة، على الطلبات المماثلة في المستقبل. ومن شأن ذلك أن يخلق حلقة تغذية مرتدة منظمة تعتمد على حلول الوكلاء البشريين، مما يقلل من تكرار الاتصالات ويحسن اتساق الحلول مع مرور الوقت.

    المشاركة الاستباقية الخارجية: بإمكان الوكيل الافتراضي بدء الاتصال، وتأكيد التحديثات، وإكمال المهمّات بناءً على الأحداث المعروفة. ومن شأن ذلك أن يساعد المؤسسات على حل المشكلات قبل أن يتواصل العملاء معها، الأمر الذي يُقلّل من حجم المكالمات الواردة ومن الجهد المَبذول من العملاء.

    الوكيل الافتراضي في أثناء العمل

     

    نادرًا ما يمكن التعامل مع مشكلات العملاء الحديثة من خلال رد واحد مكتوب مسبقًا. تمّ تصميم الوكيل الافتراضي (ZVA) ليتجاوز الأتمتة التقليدية نحو تمييز المستخدمين، وتفسير المدخّلات، وتنسيق أنظمة الدعم الخلفي، واستكمال الإجراءات التجارية الفعلية ضمن سير عمل واحد ومترابط.

     

    وعبر تخفيض الخطوات المتكررة وتقليل عمليات التحويل، يساعد الوكيل الافتراضي (ZVA) في رفع مستوى حلّ المشكلات من الاتصال الأوّل، مع تقليل الوقت المطلوب للمعالجة والجهد التشغيلي. فيما يلي مثال على ذلك:

     

    السيناريو: تنفيذ الضمان من البداية إلى النهاية

    عندما يُقدّم العميل طلبًا باستبدال منتج معين بناءً على الضمان، بإمكان الوكيل الافتراضي التحقّق من هوية المستخدم، واستخراج الرقم التسلسلي من الصورة التي تم تحميلها، والمُصادقة على الأهلية عبر أنظمة الدعم الخلفي، وتحديد موعد استلام الجهاز، والمباشرة بطلب الاستبدال، وتأكيد الشحن، كل ذلك ضِمن إطار تفاعل واحد متواصل.

      في حال كان الرفع إلى المستوى الأعلى مطلوبًا، يتم بسلاسة نقل سجل سير العمل بكامله وبشكل مباشر إلى موظف، بما في ذلك المدخلات التي تم التحقق منها والإجراءات التي تم اتخاذها بالفعل. ولا يحتاج العميل بالتالي إلى تكرار طلب المعلومات أو إعادة بدء العملية، مما يُسرّع من حل المشكلة ويحسن التجربة الإجمالية.

    رفع المستوى للتوصّل إلى حلّ

     

    في ظلّ قيام المؤسسات بأتمتة المزيد من التفاعلات لإدارة حجم الطلبات المتزايدة وضغوط التكلفة، صار قياس الأداء يتمّ بشكل متزايد عبر جودة الحلول، وليس من خلال معدلات التعامل مع الحالات فقط. في اقتصاد الحلول، يجب أن تقوم الأتمتة بتفسير الحالة بدقة، وأن تنفذ عبر الأنظمة، وأن تقلل بشكل ملموس من العبء التشغيلي.

     

    وقد حققت Zoom بالفعل نتائج قابلة للقياس داخليًا، بعد تنفيذ آخر التحديثات على الوكيل الافتراضي ضمن الوكلاء الافتراضيين الخاصين بها أبرزها:

     

    دقة فهم الاستفسارات: انخفض معدل عدم التطابق لدى Zoom (النسبة المئوية لإجمالي المحادثات التي لم يفهم فيها الوكيل الافتراضي مدخلات المستخدم) من 35% إلى 0%، ممّا يعني أنّه يتمّ تفسير مُعظم طلبات العملاء تقريبًا بشكل دقيق من المحاولة الأولى، الأمر الذي يُقلّل من تكرار الاستفسارات والاحتكاك.

    توفير كبير للوقت: عند فريق الفوترة في Zoom، ارتفعت النسبة المئوية لاستفسارات دعم العملاء التي تم حلها من خلال أدوات الخدمة الذاتية من 0% إلى 30% في غُضون ثلاثة أشهر فقط، مما وفّر أكثر من 1000 ساعة عمل شهريًا على الموظفين والعملاء.

    يعكس الوكيل الافتراضي 3.0 من Zoom، طُموحها الأوسع لتفعيل تجارب العملاء الذكية والمترابطة، حيث يعمل كل من الذكاء الاصطناعي والموظفين البشريين معًا من أجل إنجاز التفاعلات المعقدة بسرعة وشفافية وثقة. هذه الأتمتة ليست مُصمّمة للتوسّع فحسب، ولكن أيضًا لكسب الثقة مع كل تفاعل.

     

    مُشاهدة الوكيل الافتراضي في أثناء العمل

     

    يمكن زيارة مدونة زووم للاطلاع على سُبل دعم الوكيل الافتراضي لعملائها من خلال تحسين الحلول على نطاق واسع، وبالإمكان زيارة جناح زووم (رقم 519) في معرض Enterprise Connect 2026، الذي سيُعقد في الفترة الممتدّة من 10 إلى 12 مارس في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، لمشاهدة عرض توضيحي مباشر.

     

    نبذة عن زووم

     

    توفر Zoom (NASDAQ:ZM) منصة عمل مفتوحة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في المقام الأول، وهي مصممة خصيصًا لتعزيز التواصل بين البشر وإتمام المحادثات. يختار العملاء، من رواد الأعمال إلى الشركات العالمية، منصة Zoom بغرض التعاون والتواصل بسلاسة، وتحقيق النتائج المرجوة للتواصل عبر الاجتماعات، والدردشة، والهاتف، ومراكز الاتصال، والفعاليات وغيرها، كل ذلك بمساعدة Zoom AI Companion المدمجة. تأسست Zoom في العام 2011، ويقع مقرها الرئيسي في سان هوزيه، كاليفورنيا.

     

     

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن