تكنولوجيا المعلومات طوق النجاه الاخير للاقتصاد

  • بقلم : مهاب سامى

     

    الاقتصاد المصرى يمر بكثير من الازمات كما مرت بلاد كثيره مثل الهند وتركيا و الصين على سبيل المثال وليس الحصر كل دوله لها تجرتها الفريده فى حل ازمتها بناءا على مواردها المتاحه و قدرات الدوله فى تقبل خطه الاصلاح وثقافه المجتمع واقتناعى الشخصى انه لايمكن التقليد للاسباب السابقه .

    هذه المقدمه تعنى ان كل دوله متعثره لابد ان تبتكر و ترسم ملامح قصه النجاح الخاصه بها طبقا لظروفها ومواردها  وثقافتها .

    حين قامت الصين وتركيا و ماليزيا كانت محددات الابتكار مختلفه تمام عن الان نظرا للتطور التكنولوجى الذى يؤثر فى ثقافه البشر وطريقه تفكيرهم الان اصبح الوضع اكثر تحسننا و اصبح الانسان يعتمد بشكل كبير على تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات التى تسهل عليه فهم كثير من الامور بشكل سريع وتساعده على الابتكار وجمع المعلومات  .

    وبلغه الارقام فان صناعه تكنولوجيا المعلومات والتى تشمل كثير من المجالات من( البرمجيات والالكترونيات و الشبكات والتصميم و الالعاب الالكترونيه و تطبيقات العالم الافتراضى و التسويق الالكترونى و الحوسبه السحابيه......الخ)

    تقدر بمليارات الدولارات وتنافس الصناعات التقليديه التى تعتمد على الالات والمعدات الثقيله فى الدخل و تكلفه انشاءها و سرعه معدلات الانتاج و العائد على الاستثمار .

    فى احد النقاشات مع بعض الزملاء تطرقنا الى كثير من النقاط وكانت منها لماذا لا ينتبه صانع القرار الى هذا الامر و لماذا يدار هذا الملف بالطرق التقليديه وان كانت هناك بعض النقط المضيئه ولكنها لاتدل على ان صانع القرار قادر على الاستيعاب فقررنا ان ننقد نقد بناء ونسلط الضوء على هذة الصناعه لعل احد المسؤلين ينتبه ويقتنع بما نتحدث عنه .

    وقود هذة الصناعه الشباب الذى كان مقالى السابق عنه و مصر تمتلك هذا العنصر وبوفره ولكن الشباب المدرب وهذة تكلفه تكاد تكون لاتذكر

     الشباب المصرى قادر على الابتكار قادر على الانتاج ولكن لن ننتج بالطرق القديمه لانها لن تعود علينا باى نفع مادى او معنوى ولن يخدم مصر .

    هذه الصناعه تحتاج الى فكر رياده الاعمال و الابتكار واكتشاف المواهب ودمج بين وزاره الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  و الابحاث الاكاديميه والجامعات واجهزه حاسب ومعامل و شباب و اهتمام وتشجيع تحت مظله وزاره للبطاله والتشغيل تعمل على ضم هؤلاء الشباب و توفير فرص عمل لهم وتقوم بدور الوسيط بينهم وبين القطاع الخاص الذى يعانى الان من عدم الانتاج بسبب عدم توفر هذا العنصر  وتقوم الوزاره بتسكنهم ومراقبه ادائهم وتطورهم بشكل دائم واعطائوهم عامان من خطه تشمل 3 اعوام وستدر هذه الفكره ملايين .

    ستكون هذه الوزاره وقود وقاطره التنميه فى مصر لجميع المجالات من  برمجيات واتصالات وصناعه و زراعه وبحث علمى و تجاره و محل اهتمام من الصناعات الصغيره والمتوسطه التى تتوسل توفير عامل ماهر او موظف مسؤل .

    لدينا الان منظمات مجتمع مدنى فى مجال تكنولوجيا المعلومات  تحتوى على عدد كبير من هذه الشركات تحاول ان تقدم المساعده وهذه من الايجابيات ولكن هل يعلم متخذ القرار طلبات هذه الشركات هل اجتمع وزير الاتصالات بالشركات الصغيره و المتوسطه منذ توليه المسؤليه هل اجتمعت رئيسه هيئه تنميه صناعه تكنولوجيا المعلومات بهذة الشركات لا اعلم الى متى يستمر هذا ..

    الشركات القائمه الان تستعد لمغادره مصر وان لم يكن معظمها يغادر لفقدانه الامل و هذا سيؤثر على دخل مصر ايضا من العمله الصعبه و سيزيد معدل البطاله .

    ان حالفنى الحظ وقراء هذا المقال مسؤل بالدوله ويرى بريق امل فى هذا المجال فانا اؤكد ان هذا القطاع الطوق الاخير لمصر و سيسطر تجربه فريده وقصه نجاح حقيقيه ستدرس على مر الاجيال فقط خاطب حضرتك الشركات واسمع منهم و احتضن افكارهم وساعد فى انشاء هذة الوزاره وسخر لها كل الامكانيات والدعم .

    عاشت مصر حره

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن