كتب : محمد عصام
أكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن مبادرة " الابداع ..طريقك للنجاح " ، والتى تنظمها جريدة عالم رقمي " بالحامعات تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم الإبداع والابتكار لدى الطلاب، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب المهارات التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحول الرقمي والمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.
أضاف يسعدني أن أرحب بكم جميعا في رحاب جامعة أسيوط الأهلية، في هذا اللقاء الذي يجمعنا حول قضية بالغة الأهمية، ألا وهي الإبداع والابتكار، ودورهما في بناء الإنسان وصناعة المستقبل وأود في البداية أن أعرب عن خالص تقديري لكل الجهات والمؤسسات والشخصيات المشاركة في هذه المبادرة، التي تحمل عنوانا معبرا ورسالة تستحق الاهتمام فالإبداع طريق للتميز، والابتكار بوابة للتقدم، والاستثمار في عقول الشباب هو الاستثمار الأكثر أهمية في مستقبل الوطن.
جاء ذلك خلال انطلاق فعليات الدورة العشرين لمبادرة " الإبداع.. طريقك للنجاح والتي تنظمها جريدة" عالم رقمي " بالجامعات والتى استضافتها جامعة أسيوط الأهلية " ASNU " ، بالتعاون مع مركز الابداع التكنولوجي وريادة الاعمال بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " ، التابعة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، تحت رعاية تحت رعاية الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، وبإشراف الدكتور محمد صفوت، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عبدالسلام نوير، عميد كليات قطاع الآداب والفنون والعلوم الإنسانية، والدكتور خالد فتحي حسين، عميد كليات القطاع الهندسي والعلوم التطبيقية، وأدارها الكاتب الصحفي خالد حسن رئيس تحرير “عالم رقمي " ومشاركة كل المهندس أيمن محمد عياد، مدير معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط، ، والأستاذة فاتن صلاح الدين الخولي، مدير مبادرة «الإبداع طريقك للنجاح»، و أحمد سقراط، سفير ابتكار بمركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال (TIEC)، و محمد ياسر، سفير ابتكار بالمركز وبالتنظيم من كلية العلوم الإدارية والمالية، تحت إشراف الدكتور أحمد علام، مدير البرامج بالكلية، والدكتور علاء فرح مدير برامج كلية الهندسة والعلوم التطبيقية، والدكتورة شيرين عبد الغفار المنسق العام للأنشطة الطلابية ومشاركة متميزة تنظيمية من أسرة "طلاب من أجل مصر".
إعداد إنسان قادر على التفكير والتحليل
أوضح في ظل هذه المتغيرات، لم يعد دور الجامعة مقتصرا على تقديم المعرفة الأكاديمية، بل أصبح يمتد إلى إعداد إنسان قادر على التفكير والتحليل، ومواجهة المشكلات، وابتكار الحلول، وتحويل ما يتعلمه داخل قاعات الدراسة إلى قيمة حقيقية يضيفها إلى المجتمع.
ومن هذا المنطلق، تؤمن جامعة أسيوط الأهلية بأن الطالب هو محور العملية التعليمية وغايتها، وأن رسالتنا لا تكتمل بمجرد تخريج طالب يحمل شهادة جامعية، وإنما بإعداد خريج يمتلك العلم والمهارة والثقة بالنفس، وقادر على المنافسة في سوق العمل، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
أصحاب المواهب الاستثنائية
أريدكم أن تدركوا أن الإبداع ليس حكرًا على أصحاب المواهب الاستثنائية، ولا يقتصر على تخصص دون آخر؛ بل يبدأ من عقل يتساءل، وفكر يبحث، وشخصية تمتلك الشجاعة لتجربة أفكار جديدة.
قد تبدأ رحلة النجاح بفكرة بسيطة، لكنها بالإرادة والمعرفة والعمل الجاد يمكن أن تتحول إلى مشروع ناجح، أو تطبيق تكنولوجي، أو خدمة مبتكرة، أو حل لمشكلة يعاني منها المجتمع.
ومن هنا، فإننا نرحب بكل تعاون مثمر يسهم في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعريف الطلاب بمتطلبات سوق العمل، وتشجيعهم على ريادة الأعمال، وتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتطوير والتنفيذ.
المبادرة .وبناء جسور مع سوق العمل
كما نؤكد أهمية أن تكون مثل هذه المبادرات نقطة انطلاق مستمرة، لا مجرد فعالية عابرة، بحيث تتبعها خطوات عملية تتيح للطلاب تطوير أفكارهم، وعرض مشروعاتهم، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات المعنية بالتكنولوجيا والابتكار.
وفي هذا السياق، فإن جامعة أسيوط الأهلية حريصة على دعم كل جهد جاد يسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية قدراته، وتعزيز ثقافة التميز والإبداع، بما يتوافق مع تطلعات الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
استثمار الوقت
لا تنتظروا أن يصنع الآخرون مستقبلكم، بل ابدأوا من الآن في صناعته. آمنوا بأفكاركم، واستثمروا وقتكم، وطوّروا مهاراتكم، واجعلوا من كل تحد فرصة، ومن كل معرفة خطوة، ومن كل فكرة بداية لإنجاز جديد.
وتذكروا دائمًا أن الأوطان لا تتقدم بالأمنيات وحدها، وإنما بعقول مبدعة، وسواعد تعمل، وشباب يؤمن بقدرته على إحداث التغيير.
فى النهاية أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع ضيوفنا الكرام، وإلى القائمين على مبادرة «الإبداع طريقك للنجاح»، وإلى كل من أسهم في تنظيم هذا اللقاء، متمنيًا أن تحقق مبادرة " الابداع .طريقك للنجاح " أهدافها، وأن تكون بداية لمزيد من الأفكار والمشروعات والإنجازات التي نفخر بها جميعًا.








