تستعد شركة ميتا للتراجع عن استحواذها على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "مانوس" بعد أن عرقلت الصين الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وفقًا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة.
كانت الصين أمرت "ميتا" بالتراجع عن صفقة استحواذها على "مانوس"، والتي تجاوزت قيمتها ملياري دولار، في ظل تشديد بكين للرقابة على الاستثمارات الأميركية في الشركات الناشئة المحلية التي تطور تقنيات رائدة.
وقد تلقى مستثمرو شركة مانوس، ومقرها سنغافورة، ومن بينهم شركة رأس المال الاستثماري بنشمارك، عوائد استثماراتهم بالفعل، بحسب ما نقلته "رويترز" عن الصحيفة.
وفي الوقت نفسه، يخطط عدد من المستثمرين السابقين في "مانوس" في آسيا، من بينهم تينسنت، وإتش إس جي، وزين فاند، للتعاون في حال مضت "ميتا" قدمًا في إلغاء الصفقة، وفقًا للصحيفة.
ومنحت بكين الشركتين مهلة أولية تمتد لعدة أسابيع لإلغاء الصفقة وإعادة أصول مانوس الصينية بالكامل إلى حالتها الأصلية، ويشمل ذلك إزالة أي بيانات أو تقنيات نُقلت سابقًا إلى "ميتا".
وتدرس الجهات التنظيمية الصينية أيضًا فرض عقوبات على "مانوس" و"ميتا" إذا تعذر إلغاء الصفقة بشكل كامل.
تأتي هذه الخطوة قبل أسابيع من قمة مُقررة في منتصف مايو في بكين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وكانت وزارة التجارة الصينية قد أعلنت في يناير فتح تحقيق بشأن الصفقة، بعد أيام من إتمام "ميتا" للاستحواذ.








