الروبوتات تعوض نقص عمال المطاعم

  • يتجه كثير من أصحاب المطاعم للاعتماد على الروبوت، لتعويض النقص الحاد في العمالة التي رفضت العودة لمتابعة وظائفها بعد رفع الإغلاق في كثير من المناطق، وفق تقرير نشرته صحيفة ”نيويورك تايمز“.

    وذكر التقرير، أن أصحاب المطاعم كانوا يأملون في إنعاش أعمالهم التجارية بعد قرارات رفع الإغلاق التي تم اتخاذها في وقت سابق هذا العام، لكن سرعان ما اكتشفوا أنه من الصعب إقناع العمالة بالعودة بعد فترة انقطاع بسبب الوباء وتداعياته.

    وأشار التقرير إلى أن مطعم ”كارلوس غازيتوا“ على سبيل المثال في ولاية فلوريدا، عاد فيه للعمل 4 عمال فقط بعد رفع الإغلاق من أصل 40 عاملا كانوا في الخدمة قبل تفشي الوباء.

    وفي هذا الصدد، علق ”غازيتوا“ وهو مالك ورئيس تنفيذي لسلسلة مطاعم سيرجيو في فلوريدا قائلا: ”لقد كانت أزمة.. لم نتمكن من العثور على أي عامل“.

    وأضاف: ”حتى معرض الوظائف الكبير، الذي جذب العشرات من أصحاب المطاعم والفنادق الذين قدموا أكثر من 1000 وظيفة في مايو، كان كارثيا“.

    وفي مقابل ذلك، لجأ ”جازيتوا“ إلى الروبوت، وقام بإحضار روبوت باسم ”سيرفي“ في يوليو في أحد مطاعمه، وتبلغ تكلفته 999 دولارا شهريا، ويشمل ذلك تركيبه والحصول على الدعم اللازم لمواجهة المشاكل.

    ويستخدم ”سيرفي“ الكاميرات وأجهزة الاستشعار التي تعمل بالليزر لنقل أطباق الطعام من المطبخ إلى الطاولات في قاعة الطعام، حيث ينقل النادل الأطباق إلى طاولة العميل.

    وأنقذ ”سيرفي“ منظفي الطاولات في المطعم من الاضطرار للركض من المطبخ لقاعة الطعام لتوفير مزيد من الطاولات وتجهيزها، كما أعطى موظفي الانتظار مزيدا من الوقت للتحدث للعملاء لإعطائهم مزيدا من النصائح.

    وقال ”جازيتوا“: ”في أول ساعتين بعد دخول سيرفي، اندهشت من الخدمة“، مضيفًا أنه تمت إضافة الروبوت ذاته الآن إلى خمسة مطاعم أخرى تابعة للشركة.

    ووفقا للتقرير فإن ”جازيتوا“ واحد من ضمن قائمة متزايدة من مالكي المطاعم والفنادق الذي اتجهوا للاعتماد على خدمات الروبوت لتعويض نقص القوى العاملة البشرية بعد رفع الإغلاق.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن