شركه بورشه ايه جي تعلن عن جيل جديد من السيارات الكهربائية

  • رغم التراجع الحاد في مبيعات السيارات، حافظت شركة "بورشه إيه جي" الألمانية على ربحيتها، مدعومة بالطلب على سياراتها الرياضية من طراز "911" والمشتقات الأعلى سعراً، ما ساعدها على الحد من تأثير تراجع السوق الصينية وانخفاض معدلات تشغيل المصانع.

    تصف "بلومبرغ"، سيارة 911 بأنها أقوى دفاعات "بورشه" حالياً.

    ارتفعت مبيعات السيارة الرياضية رغم انكماش أعمال الشركة بشكل عام، واستمر المشترون في تفضيل نسخ "GTS" و"Turbo" و"GT" باهظة الثمن.

    وتمتلك سيارة "911"، طرازات عديدة، منها "كاريرا"، و"كاريرا كابريوليه"، و"تارغا"، و"GT3"، و"GT3 S/C"، و"تيربو"، و"تيربو كابريوليه"، و"GT3 90 FA"، و"وتضم الطرازات التسعة من "911"، 22 سيارة مُختلفة الألوان والتصاميم والإمكانات، وفق ما يكشفه الموقع الرسمي لـ "بورشه".

    وتأتي طرازات بورشه 911 بتصميمات فريدة ومواصفات عالية تجمع بين الأداء الرياضي الخارق والعملية اليومية، وبمحرك خلفي 6 أسطوانات (Flat-6) مزود بشاحن هواء توربو مزدوج (Twin-Turbo).

    وتبدأ من 394 حصاناً (290 كيلوواط) في طراز كاريرا الأساسي وتصل لأكثر من 700 حصان في الفئات العليا والطرازات الموجهة للحلبات، وتتميز السيارة بناقل حركة أوتوماتيكي مزدوج القابض مكون من 8 سرعات (PDK)، ويتراوح تسارعها "0-100 كم/س" بين 2.5 إلى 4.7 ثانية حسب الفئة.

    ويساعد التنوع في طرازات السيارة، في تعويض تأثير السوق الصينية والفجوات التي خلفتها سيارتا "ماكان" و"718" بمحركات الاحتراق الداخلي، ولكنه لا يعوض بشكل كامل عن المصانع وعمليات التطوير المصممة لإنتاج كميات أكبر  قطاع السيارات في "بورشه" هامش ربح تشغيلي 6.9% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقارنةً بـ 0.2% في العام السابق، بينما تعافى الربح التشغيلي للمجموعة ليصل إلى 1.74 مليار يورو (1.94 مليار دولار أمريكي) من 0.04 مليار يورو في العام السابق. 

    وبلغت الإيرادات في 2026، 25.3 مليار يورو، مقابل 26.9 مليار يورو في العام السابق.

    أبقت بورشه على توقعاتها السنوية للإيرادات عند مستوى يتراوح بين 35 و36 مليار يورو، وهامش ربح تشغيلي للمجموعة يتراوح بين 5.5% و7.5%. ويعكس الإبقاء على هذه التوقعات ثقة الشركة في أداء الربع الأخير، حيث تقع تقديرات المحللين للإيرادات حالياً أعلى بقليل من الحد الأدنىي من جانبه، يسعى الرئيس التنفيذي للمجموعة مايكل ليترز، إلى إعادة صياغة معادلة الربحية في بورشه، التي اعتمدت سابقاً على قوة الطلب في الصين، وارتفاع معدلات تشغيل المصانع، والتدفق المستمر للطرازات الجديدة ذات الهوامش الربحية المرتفعة. 

    غير أن الركائز الثلاث تراجعت في الوقت نفسه، فيما زادت الرسوم الجمركية الأمريكية والتراجع المكلف عن السيارات الكهربائية الضغوط على الإنفاق، بالتزامن مع انكماش محرك النمو الذي اعتمدت عليه الشركة المملوكة بأغلبية أسهمها لفولكس فاجن.

    وتتمثل المهمة الأولى لليترز في تقليص حجم شركة بورشه استعداداً لعصر أكثر صعوبة، إذ تخطط الشركة لإلغاء أكثر من 9000 وظيفة، وخفض عدد المناصب الإدارية بنسبة 40%، وتقليل حجم المبيعات السنوي اللازم لتحقيق التعادل إلى حوالي 200 ألف سيارة.

    كما يعمل ليترز، على خفض الإنفاق على التطوير، وتركيز الموارد على عدد أقل من المشاريع الأكثر ربحية، في إطار استراتيجية جديدة.

    وتعتزم بورشه التوسع بقوة نحو سوق السيارات الفاخرة، إذ تشمل الاستراتيجية الجديدة زيادة أسعار سياراتها الرياضية الأكثر تميزاً بنحو 20%، وتوسيع نطاق عروضها المصممة حسب الطلب والمخصصة للحلبات، وطرح طرازات أعلى من "911". 

    يقدم الربع الرابع، مؤشراً مبكراً على قدرة بورشه على الحفاظ على أرباح وسيولة كافية خلال مرحلة خفض التكاليف لتمويل المرحلة الثانية الأكثر طموحاً.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن