كشفت شركة جوجل عن سوار اللياقة البدنية الجديد Fitbit Edge، الذي يجمع بين شاشة OLED هجينة أكثر سطوعًا، وبطارية قابلة للاستبدال تدوم حتى أسبوع، بالإضافة إلى زر جانبي فعلي لتسهيل التحكم في الجهاز أثناء التمارين.
ويأتي الجهاز بتصميم نحيف يبلغ سُمكه 11.5 ملم، وسعر يبدأ من 180 دولارًا، ليشغل موقعًا متوسطًا بين سوار Fitbit Air وساعة Google Pixel Watch الذكية.
تصف جوجل شاشة Fitbit Edge بأنها الأكبر والأكثر سطوعًا في تاريخ أجهزةFitbit، إذ توفر مساحة عرض أكبر بنسبة قدرها 46% مقارنةً بالإصدارات السابقة، مع تحسين وضوح المحتوى تحت أشعة الشمس المباشرة.
وتعتمد واجهة الجهاز على نظام البطاقات (Tiles)، الذي يتيح تصفح المعلومات والوصول إلى الوظائف المختلفة بسهولة، مع دعم إدارة المكالمات والإشعارات وخرائط جوجل، دون تشغيل نظام Wear OS الكامل المستخدم في الساعات الذكية.
ويضم الجهاز نظامًا مطورًا لتعرّف الأنشطة الرياضية تلقائيًا، وهو قادر على اكتشاف ما يصل إلى 100 نوع من التمارين دون الحاجة إلى بدء التسجيل يدويًا، كما يتضمن نظام GPS مدمجًا لتتبع المسارات والسرعة أثناء الجري وركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة، دون الاعتماد على الهاتف.
ويقدّم سوار Fitbit Edge مجموعة من أدوات الصحة واللياقة، تشمل تتبع النوم والدورة الشهرية، بالإضافة إلى مدرب اللياقة المدعوم بالذكاء الاصطناعي ضمن منصة Google Health.
ويدعم الجهاز مزايا صحية متقدمة، منها متابعة مقاومة الإنسولين وتخطيط كهربائية القلب (ECG)، بما يتيح للمستخدمين مراقبة مؤشرات صحية إضافية عبر الجهاز القابل للارتداء.
وتصل مدة تشغيل Fitbit Edge إلى أسبوع بشحنة واحدة، في حين تستغرق إعادة شحن البطارية بالكامل نحو 90 دقيقة، وتتيح البطارية القابلة للاستبدال إطالة العمر الافتراضي للجهاز، مع تسهيل صيانته مقارنةً بالأجهزة التي تعتمد على بطاريات غير قابلة للاستبدال.
ويضم الجهاز زرًا جانبيًا فعليًا للتحكم، في خطوة تعيد إحدى السمات التقليدية لأجهزة تتبع اللياقة، مع الاعتماد على نقاط تلامس معدنية في تصميمه.
وتتيح جوجل أيضًا تغيير الأساور، مع خيارات تشمل سوارًا رياضيًا، وسوارًا مرنًا قابلًا للضبط الدقيق، بالإضافة إلى أساور معدنية تمنح الجهاز مظهرًا أقرب إلى الساعات التقليدية.
ويستهدف Fitbit Edge المستخدمين الذين يريدون جهازًا أخف وأبسط من الساعة الذكية الكاملة، مع شاشة واضحة ومزايا متقدمة لتتبع النشاط والصحة، دون التضحية بعمر البطارية أو سهولة الصيانة.
كانت هذه تفاصيل خبر جوجل تكشف عن سوار Fitbit Edge.. شاشة مميزة وبطارية تدوم أسبوعًا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو
نجح باحثون صينيون في تطوير ساعة نووية تعمل بصورة مستقرة، في خطوة علمية تهدف إلى تعزيز دقة قياس الزمن، بالاعتماد على التغيرات في مستويات الطاقة داخل نواة الذرة بدلًا من الإلكترونات المحيطة بها.
وتفتح هذه التقنية آفاقًا لتطوير أجهزة قياس زمنية صغيرة الحجم وعالية الدقة، يمكن الاستفادة منها في تطبيقات متقدمة تشمل أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية ومهمات استكشاف الفضاء العميق.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، أن الساعة المطوّرة تعتمد على استخدام الليزر لتحفيز انتقالات محددة في مستويات الطاقة داخل نواة نظير الثوريوم-229 المشع، واتخاذ تردد هذه الانتقالات مرجعًا لقياس الزمن.
وطوّر الفريق البحثي الجهاز باستخدام ليزر مستمر للأشعة فوق البنفسجية الفراغية بطول موجي يبلغ 148 نانومترًا، إلى جانب بلورة من فلوريد الكالسيوم مطعّمة بنظير الثوريوم-229.
وقال تشاي هوي، رئيس كلية الفيزياء بجامعة تسينغهوا: "إن هذا الابتكار يُتوقع أن يسهم في وضع معيار جديد للوقت والتردد، ويمثل تقدمًا مهمًا في تقنيات القياس الكمي فائق الدقة".








