كتب : خالد خالد
أرتفع سهم شركة "إنتل" بنسبة 9 % بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن شركة تصنيع أشباه الموصلات توصلت إلى اتفاق مع شركة أبل لتصميم وبناء الرقائق داخل الولايات المتحدة.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "رؤساء (أغبياء) كانوا يعتبرون اقتصادنا أمراً مفروغاً منه، وسمحوا لتايوان ودول أخرى بالاستيلاء على مصانع أشباه الموصلات الخاصة بنا."
أضاف وافقت أبل على العمل مع إنتل لتصميم وبناء رقائقها في أميركا."
وشهد سهم إنتل مكاسب كبيرة مؤخراً بعد سنوات من التراجع وفقدان مكانتها المهيمنة في السوق، إذ قفز السهم بنسبة 464%خلال الاثني عشر شهراً الماضية، لتصل القيمة السوقية للشركة إلى 608.7 مليار دولار
وخلال سنوات، ظلت إنتل إلى حد كبير على هامش سباق الذكاء الاصطناعي، في ظل مواجهتها لتأخيرات في التصنيع وانتظارها لعميل رئيسي لأعمال تصنيع الرقائق التابعة لها.
إلا أن الرئيس التنفيذي ليب-بو تان، الذي تولى منصبه مطلع العام الماضي، أعاد إثارة اهتمام وول ستريت بالشركة المتعثرة، من خلال جذب استثمارات من شركة إنفيديا وإدارة ترامب.
وقال ترامب: "قررت مساعدة إنتل لأننا بحاجة إلى تصميم وبناء رقائقنا هنا في أميركا."
أضاف أولاً، ساعدنا في استقطاب إنفيديا، التي وافقت على بناء رقائقها الأساسية الأولى مع إنتل. ثم وافق إيلون على إنشاء مصنعه 'تيرافاب'، أكبر مصنع رقائق في العالم، الذي تم تصميمه بالتعاون مع فريق تكنولوجيا إنتل. ويُعد مشروع "تيرافاب" أول التزام خارجي كبير لأعمال إنتل في مجال المسابك (تصنيع الرقائق للغير)، وهو نشاط كثيف رأس المال كان يقتصر سابقاً على تصنيع رقائق لمنتجات الشركة فقط.








