يبدو أن "سامسونج نجحت هذه المرة في كسب قلوب عشاق التصوير، بعدما كشفت مبكرًا عن أبرز تحسينات كاميرا هاتفها المرتقب Galaxy S26 Ultra، حيث حسمت ترقية واحدة الجدل وتصدّرت اهتمامات المستخدمين دون منازع.
فتحة عدسة أوسع
بحسب استطلاع رأي أجرته "سامسونغ" بعد نشر سلسلة مقاطع تستعرض تحسينات الكاميرا، اختار نحو 42% من المشاركين ميزة تحسين التصوير في الإضاءة المنخفضة بفضل فتحة العدسة الأوسع، باعتبارها أهم ترقية في كاميرا Galaxy S26 Ultra هذا العام.
وجاءت قدرات التقريب (الزوم) في المركز الثاني بنسبة تقارب 36%، فيما أبدى نحو 15% فقط حماسهم لتحسين معالجة ألوان البشرة، وهي ميزة تقول "سامسونغ" إنها ستشهد قفزة واضحة هذا الجيل، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
المفاجأة كانت في ذيل القائمة، حيث لم تتجاوز نسبة المتحمسين لتحسينات تصوير الفيديو حاجز 7%، رغم أن الهاتف سيحصل على تحديثات مهمة في هذا الجانب.
أداء أقوى في الإضاءة الضعيفة
وتعتمد "سامسونغ" في هذه القفزة على فتحة عدسة أوسع تسمح بدخول كمية أكبر من الضوء إلى المستشعر، ما يمنح الهاتف بيانات أكثر لمعالجة الصور والفيديو.
ووفق ما ظهر في الإعلانات الترويجية، فإن التحسن لا يقتصر على الصور الليلية، بل يمتد أيضًا إلى تسجيل الفيديو في الإضاءة الصعبة.
كما تشير التوقعات إلى اعتماد أكبر على الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الفيديو في المشاهد المظلمة، رغم الجدل الدائر حول دقة هذه التقنيات، خاصة بعد تجارب غير موفقة شهدها مستخدمو آيفون في بعض الحالات.
"سامسونغ" تلحق بالمنافسين
الحماس الكبير لهذه الميزة يعكس إدراك المستخدمين بأن التصوير الليلي كان نقطة ضعف لشركة سامسونغ مقارنة بعدد من الشركات الصينية خلال السنوات الماضية.
ويبدو أن الشركة الكورية قررت أخيرًا معالجة هذا الخلل بشكل مباشر.
وفي المقابل، لا تبدو المنافسة بعيدة، إذ تشير تسريبات إلى أن آيفون 18 برو قد يحصل هو الآخر على فتحة عدسة متغيرة خلال العام الجاري، وهي تقنية تتيح تحكمًا أدق في كمية الضوء.
ووفق تقارير سابقة، تدرس "سامسونغ" بدورها إعادة هذه التقنية إلى هواتفها المستقبلية.
وبين هذه التحسينات المتسارعة، يبدو أن Galaxy S26 Ultra يراهن بقوة على الكاميرا ليحجز لنفسه مكانة متقدمة في سباق هواتف 2026.








