إذا كان لديك 100 ألف دولار اليوم، فهل تضعها في الأسهم، أم تنتظر، أم تحميها بالسيولة النقدية؟.. مع تذبذب الأسواق، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وحركة الذهب عند مستويات قياسية تجاوزت 5 آلاف دولار للأونصة، يبحث المستثمرون عن الاستراتيجيات الأكثر أمانًا وربحية في نفس الوقت.
خبراء إدارة الثروات وحركة الأسواق يؤكدون، وفق تقرير "بلومبرغ"، أن الوقت الحالي ليس مثالياً لتكديس الأموال في أسهم التكنولوجيا العملاقة.
وزن شركات الذكاء الاصطناعي أصبح ضخماً، وأي خيبة أو تصحيح قد يؤدي إلى خسائر مؤلمة للمحفظة.
فرصة اليابان.. الأسهم الرخيصة مع محفزات اقتصادية
الوجهة الأولى التي يراها المحللون جذابة هي اليابان من خلال أسهم رخيصة نسبيًا مقارنة بالقيمة الحقيقية، وإصلاحات حوكمة تعزز الأداء طويل الأمد.
إضافة إلى تميز اليابان باحتمال إطلاق حزم تحفيز اقتصادي إضافية، وعملة ضعيفة تجعل الاستثمارات الأجنبية أكثر قيمة.
أسهم القيمة الأميركية.. استقرار وأرباح نقدية
الجزء الثاني من المحفظة المقترحة يتركز على أسهم القيمة في الولايات المتحدة، مثل البنوك الكبرى، شركات الطاقة، والصناعات الثقيلة.
هذه الأسهم ليست مثيرة مثل التكنولوجيا، لكنها دفاعية، وتقدم أرباحاً مستقرة وتوزيعات نقدية، وتاريخياً تؤدي أداءً جيدًا في سنوات الانتخابات النصفية.
اتجاه آخر يراه الخبراء مناسبًا هو الاستثمار في قطاع الدفاع والتسلح، الذي يوفر قيمة أعلى، تذبذب أقل، وتقليل الانكشاف على تقلبات الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي: لا تخرج بل نوّع بذكاء
إذا كان المستثمر لا يريد الخروج من قطاع الذكاء الاصطناعي، فالحل هو التنويع الذكي عبر التركيز على شركات تستفيد من الـAI بشكل غير مباشر، مثل تحسين الإنتاجية وخفض التكاليف ورفع الهوامش والابتعاد عن الاعتماد الكلي على السبعة الكبار فقط.
في نهاية المطاف، الاستثمار اليوم ليس مجرد اختيار الأسهم الأكثر شهرة، بل تنويع المحفظة بحكمة، واستغلال الفرص الدفاعية، وتفادي المخاطر الكبرى، وفق "بلومبرغ".








