" ترجمة " العربية تسعى لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الترجمة

  • أطلقت رائدة الأعمال الأردنية نور الحسن، المدير التنفيذي لشركة «ترجمة» ومؤسسِّة منصّة أريد الرقمية، مبادرة متقدمة في المملكة الأردنية تهدف إلى دعم اللغويين من المترجمين وكتّاب المحتوى، بإنشائها منصّة رقمية تشكل مكانًا افتراضيًّا على الإنترنت، يلتقي فيه من يعرضون خدماتهم اللغوية بنظام العمل الحر مع أصحاب الأعمال الراغبين بتنفيذ مهمّات تتعلّق بالترجمة وكتابة المحتوى.

    ومنذ تأسيس  منصّة أريد الرقمية قبل عامَين، تابعت الحسن تركيزها على تطوير نهج العمل فيها، وأصدرت تطبيقًا يسمح لمستخدميه الوصول إلى ما يريدونه بلمسة واحدة.

    وقالت الحسن في حديث خاص لمرصد المستقبل «لم يعد في وسعنا غض النظر عن التحوّل الكبير في نظام الأعمال ونهج إدارتها، فالعالم يتحوّل بشكل متسارع نحو اقتصاد العمل الحر القائم على الشغف، ولا بدّ لقطاع الأعمال في الوطن العربي من التحرّك بالوتيرة ذاتها.»

    وأضافت «لم أتوقّف يومًا عن محاولة مواكبة الثورة التقنية التي تجتاح العالم، لا سيما في مجال اللغة والترجمة، وجلبها إلى الوطن العربي الذي لا ينقصه المبتكرون ولا المبدعون. لهذا جعلت من منصّة أريد مكانًا يسهّل على شبابنا وفتياتنا الاستفادة منه لمواكبة مقتضيات العصر والمستقبل.»

    وإلى جانب إطلاقها لمنصّة أريد الرقمية، باشرت الحسن بتنفيذ مشروع جديد في العالم العربي، في شركة «ترجمة» التي تديرها؛ بهدف تسخير الذكاء الاصطناعي في تصميم برنامج متخصص بحفظ ذاكرة الترجمة.

    ويسمى هذا النوع من البرامج «الترجمة بمساعدة الحاسوب» وهو يحفظ ترجمة الكلمات والجمل في ذاكرته، ليستدعيها عند حاجة المترجم إلى الكلمة أو الجملة ذاتها.

    وقالت الحسن لمرصد المستقبل «كلما استعان المترجمون في شركتنا بإحدى هذه البرامج الذكية أسأل نفسي: لماذا لا يوجد برنامج مبني ومصمم بأيادٍ عربية؟ وها نحن الآن في (ترجمة) أخذنا على عاتقنا الإجابة على هذا السؤال بالفعل.»

    يُذكر أن نور الحسن حصلت على مجموعة من الجوائز المتعلقة بالريادة والإبداع؛ منها جائزة إرنست آند يونغ لروّاد الأعمال العام 2018، وجائزة الشركات العربية الصغيرة والمتوسّطة الناشئة في دبي.



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن