خالد حسن لقناة " النيل للأخبار " : 2 مليار دولار حجم التجارة الإلكترونية في مصر .. و54 % من المتسوقين يفضلون الدفع الإلكتروني

  • مطلوب: تحفيز الشباب والمؤسسات على التسويق الإلكتروني وتأجيل فرض الضرائب على التجارة الإلكترونية

    12 نصحية يجب مراعاتها للتسوق الآمن وتجنب السقوط كضجايا عمليات السرقة والتحايل والابتزاز  

    كتب : نهلة مقلد – باسل خالد

    أكد الكاتب الصحفي خالد حسن ـ رئيس تحرير جريدة " عالم رقمي " أن التحول الرقمي والشمول المالي هما جزء من رؤية الدولة ومحط اهتمامها ضمن خطة مصر للتنمية المستدامة الحالية، ووفق رؤية مصر 2030 فإنه من أجل اللحاق بالميكنة والرقمنة التي تخطو بخطى سريعة على مستوى العالم، فإنه على الحكومة أن ترى ضرورة تحجيم الاعتماد على التعاملات الورقية، مما سيدفع المواطن المصري إلى التوجه للاعتماد على أساليب الدفع الإلكتروني لتأدية احتياجاته كأحد أهم العناصر المحفزة للتجارة الإلكترونية والتي يتوقع أن تتجاوز نحو 2 مليار دولار خلال 2020 ويتجاوز معدل النمو 20 % ، وفقا لبيانات مكتب التمثيل التجاري المصري خاصة في ظل جائجة " كوفيد – 19 " ومما شهدته من تغير كبير في النمط الاستهلاكي نحو تصاعد الاعتماد على التجارة الإلكترونية وتسجيل الاقتصادات الناشئة أعلى تحول تجاه التجارة الرقمية.

    تنوع المنتجات وتغير أولويات الطلب

    جاء ذلك خلال لقائه مع برنامج " هذا الصباح"  على قناة "النيل للأخبار"  وقال إن التجارة الإلكترونية انطلقت فى مطلع الثمانينيات من القرن الماضي وبدأت بموقع إلكتروني للتعاون التجاري بين المؤسسات فقط في المملكة المتحدة ثم ما لبثت أن ظهرت منصات ومواقع إلكترونية في الولايات المتحدة خاصة بالكتب وبعض المنتجات الإلكترونية  ثم شهدت التجارة الإلكترونية نموا بمعدلات سريعة وفي عام 2020 شهدت  30 % سنويا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، لاسيما مع زيادة قاعدة مستخدمي الإنترنت والهواتف الذكية ، ليس فقط من حيث التوسع والانتشار ولكن أيضا في جودة المنتجات وتنوعها، فقد تحسن عدد كبير من المنتجات المباعة عبر منصات التجارة الإلكترونية وأصبحت خيارات المنتجات الإلكترونية كثيرة ومتاحة أمام المستهلك لتجعل من هذه السوق سوقا شاملا خاصة أن بعض الدراسات المتخصصة تتوقع نمو حجم قطاع التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى  28.5 مليار دولار بحلول عام 2022 على حدث التغير في هيكل الطلب يالتجارة الإلكترونية لتحتل المواد الغذائية وتجارة التجزئة المرتبة الأولى بنسبة  41 % يليها الملابس بنسبة 37 % يليها الطلب على الأجهزة الإلكترونية والهواتف بنسبة 33 % ثم العلاج والمواد الصحية وأدوات التجميل بنسبة 31 % .

    تجنب التهديدات والجرائم الإلكترونية

    وعن كيفية تجنب المستهلكين لبعض التهديدات والجرائم الإلكترونية أثناء عملية التسوق الإلكتروني قال رئيس تحرير " عالم رقمي "  هناك مجموعة من النصائح التي يجب على كل المتعاملين مع التجارة الإلكترونية والمتسوقين عبر الإنترنت بأخذها في الاعتبار خاصة في مهرجانات التسويق الإلكتروني كالجمعة البيضاء والسوداء ، حيث دائما ما يكون الهاكرز ومجرمو الإنترنت منتظرين لتصيد الضحايا ، أولها التأكد من تطبيق أحدث التحديثات الأمنية على نظام التشغيل والتطبيقات بمجرد إتاحتها ، كذلك اقتصار التسوق على المواقع الآمنة، ومعرفة ذلك من خلال التأكد من أن عنوان موقع الويب يبدأ بالمقطع HTTPS://، حيث يشير الحرف S  إلى كلمة SECURE، وأن هناك صورة قفل مغلق على شريط العناوين في متصفح الويب، حيث تُعرض تفاصيل أمن الموقع عند النقر على القفل مرة أو مرتين

    أضاف حسن من الضروي استخدام كلمة مرور مختلفة لكل موقع وكل حساب على الإنترنت، على أن تشمل مزيجًا من الحروف والأرقام والرموز الخاصة، والحرص على ألا تقل عن 15 حرفًا ، مع تجنّب النقر على روابط عشوائية واردة في رسائل البريد الإلكتروني، ومن الأفضل إدخال عنوان الويب يدويًا في المتصفح، لتجنب خطر الوقوع في فخّ مواقع التصيد، مع تذكر أن العرض الذي يبدو أفضل كثيرًا مما يمكن أن يكون في الواقع، بحيث لا يمكن مقاومته، ينبغي تجنبه وعدم النقر على الرابط الخاص به، والتوجه مباشرةً بدلًا من ذلك إلى موقع الويب الرسمي للشركة للتأكّد من وجوده .

    المصداقية والثقة

    أشار من الأفضل للمستخدم الاكتفاء بالمواقع المألوفة له، سواء المجرَّبة أو التي سمع عنها. ولكن حتى في هذه الحالة يجب توخي الحذر، فغالبًا ما يعمد المجرمون إلى التحريف في كتابة عناوين الويب لجعلها تبدو وكأنها موقع مألوف كذلك ينبغي عند الشراء من متجر رقمي جديد إجراء بحث متأنٍ حوله، ومن الأفضل محاولة معرفة إمكانية التواصل مع المتجر في حال ما حدث خطأ في الطلب؛ وذلك بالبحث عن بريد إلكتروني ورقم هاتف وعنوان مادي، فضلًا عن العثور على سياسة الإرجاع والتبديل وربما يكون لسجل الملاحظات والتقييمات حول المتجر علامة أخرى دالّة على مصداقيته .

    وأكد رئيس تحرير " عالم رقمي " أنه من المهم أن يحض المتسوقون عبر الانترنت على توخي مزيد من الحذر عند استخدام الجهاز المحمول في عمليات الشراء عبر الإنترنت؛ فعناوين الويب المختصرة، التي غالبًا ما تُستخدم لأنها مناسبة لشاشة الهاتف، يمكن أن تخفي حقيقة أنها تؤدي إلى موقع مفخّخ كذلك إذا كان على المستخدم إجراء معاملة في أماكن غير موثوق بها، فعليه إيقاف تشغيل الاتصال بشبكة الإنترنت اللاسلكية (واي فاي) واللجوء إلى بيانات الهاتف المحمول. وإلا فعليه الانتظار حتى يعود إلى منطقة ذات اتصال آمن، فشبكات الاتصال العامة قد لا تكون آمنة لإجراء معاملات مالية مثل التسوّق عبر الإنترنت، نظرًا لكونها أماكن شائعة للمجرمين الذين يحاولون اعتراض معلومات المستخدم بطريقة خفية .

    أوضح وفقط لنصائح الشركات المتخصصة في تطوير الحلول الأمنية من المهم التأكد من أن الأطفال لا يمكنهم الوصول إلى حسابات آبائهم على الإنترنت، ولا إلى معلومات بطاقاتهم المصرفية وأيضا الحرص على إنشاء نسخ احتياطية من البيانات بانتظام، لتجنب فقد الملفات الشخصية في حالة الوقوع هدفًا لهجوم رقمي علاوة على الاستمرار في فحص الحسابات بانتظام للتأكد من عدم وجود أي نشاط غير عادي أو احتيالي بالإضافة لتأمين جميع الأجهزة باستخدام برمجيات أمنية موثوق بها .

    تشريع قانوني

    وفيما يتعلق بالحديث عن ضرورة فرض الضرائب على التجارة الإلكترونية أكد خالد حسن أنه شخصيا ضد فرض أي رسوم أو ضرائب على الشركات والمتعاملين بأسلوب التجارة الإلكترونية خاصة أنها ما زالت في البداية ونريد تشجيع المتعاملين بها لدورها في خلق فرص عمل كبيرة لشبابنا .. ناهيك عن دورها في زيادة منافذ التسويق لمنتجاتنا المحلية بالأسواق العالمية كذلك فإنها أحد عناصر تشجيع التعامل بالمدفوعات الإلكترونية وبالتالي علينا الانتظار حتي تنمو هذه الصناعة ولكن هذا لا يعني ضرورة وجود تشريع قانوني لتنظيم كل التعاملات الإلكترونية وزيادة ثقة كل الأطراف فيها .

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن