رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاما، في خطوة أخرى كبيرة نحو إعادة السياسة النقدية إلى مسارها الطبيعي، في إطار تركيزه على كبح ضغوط الأسعار الناجمة عن أزمة الطاقة التي تسببت فيها حرب إيران.
وهذه الزيادة هي الأولى منذ ديسمبر، وتجعل بنك اليابان يواكب البنوك المركزية الأخرى التي تتجه نحو سياسة أكثر تشديدا لمكافحة التضخم، مثل البنك المركزي الأوروبي.
وفي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، قرر بنك اليابا
وفي بيان أعلن فيه عن القرار، قال بنك اليابان المركزي إن خطر تدهور الاقتصاد بشكل حاد من جراء صراع الشرق الأوسط تضاءل بفضل الإجراءات الحكومية الرامية للحد من عبء ارتفاع تكاليف الوقود على الأسر، والتقدم المحرز في توفير إمدادات بديلة للطاقة.
وأضاف أنه من ناحية أخرى، استدعت توقعات الأسعار اهتمام
وقال البنك المركزي الياباني “مع الأخذ في الاعتبار أن توقعات التضخم على المدى المتوسط والطويل واصلت ا
واتخذ القرار بأغلبية سبعة أصوات مقابل صوت واحد بالرفض. وتغيب المحافظ كازو أويدا عن الاجتم
وارتفع الين 0.1 بالمئة إلى 160.215 مقابل الدولار.
وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تعقيد مسار








