"تيك توك" و"يوتيوب" لم تمتثل لطلبات لإجراء تغييرات من أجل سلامة الأطفال

  • قالت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (أوفكوم) إن تيك توك ويوتيوب ترفضان اتخاذ أي إجراءات لجعل منصتيهما آمنتين للأطفال.

    وأضافت الهيئة أن منصة التواصل الاجتماعي تيك توك وموقع مشاركة مقاطع الفيديو يوتيوب لم يوضحا كيفية ضمان سلامة المحتوى المُوجَّه للأطفال، رغم المطالبات المتكررة بتقديم هذه المعلومات بحلول نهاية أبريل.

     

    وقالت "أوفكوم" إنها تمتلك "كمًا كبيرًا من الأدلة" على أن المنصتين "لا تزالان غير آمنتين بما يكفي"، وإنه إذا لم تُجرِ المنصتان تغييرات، فقد "تواجهان إجراءات تنفيذية". كما أشارت إلى أن أيًا من الشركتين لم "يلتزم بإجراء تغييرات كبيرة استجابة لمطالبها المحددة"، بحسب تقرير لصحيفة "ذا تليغراف" البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".

    ووفقاً لبحث أجرته "أوفكوم"، تُعدّ الخلاصات المخصصة المصدر الرئيسي الذي يتعرض من خلاله الأطفال للمحتوى الضار. وقد وجد البحث أن نسبة الأطفال الذين أفادوا بتعرضهم لمحتوى ضار عبر الخلاصات المخصصة لم يشهد تغييرًا يُذكر منذ صدور قانون السلامة على الإنترنت لعام 2023، حيث بلغت 35% بعد صدور القانون مقابل 37% قبله.

    وحذرت "أوفكوم" من أنها عاجزة حاليًا عن إجبار شركات التكنولوجيا على تطبيق آليات تحقق قوية من العمر لمن هم دون 13 عامًا، بسبب وجود ثغرات في قانون السلامة على الإنترنت.

    وقالت ميلاني داوز، الرئيسة التنفيذية ل"أوفكوم"، في رسالة إلى ليز كيندال، وزيرة التكنولوجيا، إن القواعد بحاجة إلى إصلاح إذا أرادت الحكومة من الهيئة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن التحقق من العمر.

    وأضافت أن قانون السلامة على الإنترنت لا يفرض "بشكل صريح" على شركات التكنولوجيا الكبرى تطبيق إجراءات التحقق من العمر لمنع من هم دون 13 عامًا من استخدام تطبيقاتها.

    وأظهر استطلاع أجرته "أوفكوم" أن أكثر من نصف الأطفال (51%) قالوا إنهم طُلب منهم إثبات أعمارهم للوصول إلى محتوى عبر الإنترنت، مقارنة ب 41% سابقًا. وكانت تقنية مسح الوجه هي الطريقة الأكثر شيوعًا، تليها رفع جواز السفر أو الهوية، أو التقاط صورة سيلفي للتحقق.

    ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أيضًا أن تسعة من كل عشرة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا يستخدمون خدمات عبر الإنترنت لها حد أدنى للعمر يبلغ 13 عامًا، ما دفع الجهة التنظيمية إلى التحذير من أن "استجابات الشركات لمطالبنا بفرض هذه المتطلبات بشكل أكثر فعالية مثيرة للقلق".

     

     

     

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن