لا تتردد شركةسامسونج الكورية أبدًا في استعراض مفاهيمها المستقبلية، وأسبوع ميلانو للتصميم 2026 -المقام في الفترة من 20 إلى 26 أبريل- ليس استثناءً، فقد شهد الحدث كشف "سامسونغ" عن أحدث ابتكاراتها تحت اسم "بروجيكت لونا" (Project Luna)، وهو جهاز مكتبي يجمع بين وظائف الروبوت ومكبر الصوت الذكي.
يتضمن "بروجيكت لونا" رأسًا دائريًا مزودًا بشاشة تدور لتتجه نحو المستخدم.
وتُظهر المواد التسويقية أن الجهاز يدور للعثور على أفضل زاوية، كما يمكنه أيضًا الدوران للأمام والخلف حسب الحاجة بحسب تقرير لموقع "PCMag" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
يتضمن مثال على استخدام الجهاز أثناء أسبوع ميلانو للتصميم وضع "بروجيكت لونا" على طاولة المطبخ، متصلًا بهاتف المستخدم الذكي، ويشغل الموسيقى عبر واجهة تشبه مشغل الأسطوانات، ويجيب على الأسئلة صوتيًا وعلى الشاشة، ويتحكم بإضاءة الغرفة.
وعلى طاولة طعام ظهر الجهاز وهو يعرض رسالة تقول: "إليك بعض خيارات الوجبات التي أوصي بها اليوم".
وتعرض أجهزة عرض أخرى في المطبخ معلومات مثل السعرات الحرارية للوجبة وإشعارًا في التقويم لحفل عشاء. يبدو أن المعلومات مستقاة من جهاز "لونا" وقدراته المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ولم يظهر مساعد ذكاء اصطناعي واضح أثناء استعراض الجهاز؛ فواجهة المستخدم أقرب إلى المفهوم منها إلى تفاعل المستخدم مباشرة مع بيكسبي أو جيميني.
وكما هو الحال مع العديد من الأجهزة التجريبية من "سامسونغ"، فإن الهدف من هذا التصميم هو الإلهام لمنتجات مستقبلية، وليس شيئًا يمكن شراؤه بالفعل.
وفي مقابلة مع مجلة " فاست كومباني"، قال مدير التصميم في "سامسونغ"، ماورو بورتشيني، إن هذا المفهوم يُعد أقرب إلى "أجواء أو شعور، ونوع من لغة (التصميم) التي نريد استخدامها".
وأضاف بورتشيني: "هذه كلها أمور قد تتحقق بالفعل في المستقبل. وقد حدث من قبل أن قدمت "سامسونغ" شيئًا مشابهًا مع نماذج أولية لهواتفها القابلة للطي قبل أن تُطلق تقنية شاشة مماثلة في إصداراتها النهائية.
ولم يحالف "سامسونغ" الحظ في مجال مكبرات الصوت الذكية، حيث أُلغيت مشروعات مثل غالاكسي هوم في عام 2018، وتلاها تأجيلات وشائعات حول إلغاء روبوت "بالي" المنزلي.
صممت "سامسونغ" روبوت "بالي" ليتبع المستخدمين في جميع أنحاء منازلهم، وكان من المتوقع إطلاقه بحلول نهاية عام 2025. وفي يناير من هذا العام، أعادت "سامسونغ" تصنيف المنتج على أنه "منصة ابتكار نشطة" بدلًا من كونه أداة موجهة للمستهلكين، مما يشير إلى أنها لا تنوي بيع الروبوت للعملاء بشكله الحالي.








