تتواصل التسريبات حول أول هاتف قابل للطي من "أبل"، حيث تشير أحدث المعلومات إلى أن الجهاز المرتقب — الذي يُعرف مبدئيًا باسم آيفون فولد — سيحتفظ بزر Camera Control، رغم تصميمه النحيف للغاية عند فتحه.
تحدٍ هندسي في جهاز نحيف
بحسب التسريب، فإن دمج هذا الزر في جهاز أنحف حتى من آيفون إير لم يكن مهمة سهلة، ما يعكس استثمارًا هندسيًا كبيرًا من "أبل" للحفاظ على هذه الميزة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
رهان "أبل": التصوير بيد واحدة
تُبرر "أبل" — وفقًا للتسريبات — تمسكها بزر Camera Control بقدرته على تمكين المستخدم من التقاط الصور والفيديو بيد واحدة، عبر التحكم في:
- التقريب (Zoom).
- إعدادات الكاميرا.
- زر الالتقاط.
وهي مشكلة معروفة في الهواتف القابلة للطي، التي غالبًا ما تتطلب استخدام كلتا اليدين بسبب حجمها الكبير.
بين النظرية والتجربة
رغم منطقية الفكرة، إلا أن التطبيق العملي يظل محل شك، خاصة أن الأجهزة القابلة للطي تأتي بحجم أكبر من الهواتف التقليدية، ما يجعل الوصول إلى الأزرار أثناء الإمساك بها بيد واحدة أمرًا غير مريح.
وتزداد هذه الشكوك مع تجارب سابقة على زر Camera Control في أجهزة مثل آيفون 16 برو، حيث يرى بعض المستخدمين أنه:
- غير بديهي في الاستخدام.
- صعب التحكم بدقته، خصوصًا في التكبير.
- أقل دقة من أدوات التحكم على الشاشة.
استخدام محدود للميزة
عمليًا، يقتصر استخدام الزر لدى كثيرين على وظيفتين أساسيتين:
- تشغيل الكاميرا بسرعة.
- استخدامه كزر لالتقاط الصور.
أما التحكم في إعدادات مثل التعريض أو التقريب، فلا يزال أكثر دقة وسهولة عبر الشاشة.
هل ينجح في الفولد؟
يبقى التحدي الأكبر أمام "أبل" هو إثبات أن هذه الميزة ستعمل بكفاءة على جهاز أكبر وأنحف في الوقت نفسه.
فإذا كان استخدامها معقدًا في الهواتف التقليدية، فقد يصبح الأمر أكثر صعوبة في هاتف قابل للطي.
في النهاية، يبدو أن أبل تراهن على تحسين تجربة التصوير في فئة جديدة من الأجهزة، لكن نجاح هذا الرهان سيعتمد على مدى قدرتها على تحويل فكرة التصوير بيد واحدة من مجرد مفهوم نظري إلى تجربة عملية سلسة.








