"البحث العلمى" تنظم ندوة عن "التغيرات المناخية وآثرها علي الغذاء "

  • افتتح الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وروث كوكس، نائب مدير المجلس الثقافي البريطاني بمصر، اليوم الثلاثاء ، الإجتماع الثاني بعنوان " التعاون بين مصر والمملكة المتحدة البريطانية - COP27 حول ورقة سياسات الغذاء والمناخ"، والذي عُقد افتراضياً عبر تطبيق زووم ونظمها المجلس الثقافي البريطاني بقيادة أكاديمية البحث العلمي بالتعاون مع الجمعية الملكية البريطانية، وشبكة المناخ لجامعات المملكة المتحدة COP26 .

    وتأتي الورشة كجزء من الإستعدادات وتنسيق الجهود والأبحاث المُشتركة بين أصحاب المصلحة، كنوع من المُشاركة العلمية لأعمال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حيث ستستضيف مصر أعمال القمة رقم 27 خلال نوفمبر القادم في مدينة شرم الشيخ.

    تناولت ورشة العمل، ورقة السياسات بتقديم الدراسات المُستقبلية والاستشارات العلمية للجهات المعنية في مجال التغيرات المناخية على قطاع الزراعة.

    وفي كلمته أوضح الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي أهمية التعاون والتنسيق المستمر والدائم بين الجهات المعنية في كل المبادرات والبرامج الخاصة باستضافة الدورة الـ27 لمؤتمر المناخ «COP 27»، مؤكداً أن الأكاديمية تسخر كل جهودها بالتعاون مع الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والمراكز البحثية وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار؛ للتعامل مع قضايا تغير المناخ كونها أحد أهداف خطة التنمية المُستدامة للدولة، وأيضًا دعم بحث علمي تطبيقي لإيجاد حلول عملية ومُبتكرة لمواجهة ما يتبع تغير المناخ من تأثيرات ومخاطر وتهديدات وهو ما تهدف له ورشة العمل.

    وأشار إلى أن مؤتمر المناخ COP 27يعُد من الأحداث الدولية التي تحظى بإهتمام كبير من الدولة المصرية، والمُنظمات الدولية ومختلف دول العالم.

    وفي ختام كلمته شدد على ضرورة وجود آليات عملية واضحة المعالم والتطبيق وخلال فترات زمنية محددة مع معايير لرقابة وتقييم الأداء مؤكدا أنه لا مجال للبحوث النظرية من أجل إيجاد وسائل للتكيف تتناسب مع التغيرات المناخية المتوقعة من أجل تخفيف العبء على المجتمعات، بتكاليف أقل، وإنجازات إجتماعية وبيئية طويلة المدى يمكن تحقيقها من خلال التعاون بين مختلف القطاعات ونقل المعرفة بين الدول المختلفة من خلال إشراك أصحاب المصلحة غير الأكاديميين والتخصصات الأكاديمية المختلفة للعمل معاً محلياً وعالمياً لمعالجة وحل المشكلات الصحية والبيئية المتعلقة بتغير المناخ.

    ومن جانبها أعربت إليزابيث وايت، مدير المجلس الثقافي البريطاني بمصر عن سعادتها لمواصلة التعاون المثمر مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في هذه المبادرة الهامة، قائلة: " نحن ، في المجلس الثقافي البريطاني ، ملتزمون بالبحث العلمي كحلول قائمة على الأدلة لمعالجة تغير المناخ، ويساعد العمل مع شركاء مثل الأكاديمية، والجمعية الملكية البريطانية، وشبكات المناخ الخاصة بمعاهد التعليم العالي في كل من مصر والمملكة المتحدة، على تحويل الأفكار إلى واقع وتقديم حلول عالمية مشتركة لمعالجة حالات الطوارئ المناخية، حيث أن 2022 هو عام تاريخي لمصر حيث ستستضيف قمة المناخ الـ 27 والتى ستكون فرصة عالمية للجميع للتواصل والتعاون لإنقاذ كوكبنا والتصدي لتغير المناخ.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن