كتب : محمد عصام
دعت وزارة الدولة للإعلام المواطنين وصنّاع المحتوى والمؤثرين إلى الإسهام في بناء فضاء رقمي مصري أكثر أمانًا ومسؤولية، من خلال تحرّي الدقة قبل النشر أو المشاركة، واحترام خصوصية الأفراد والأسر، وصون قيم المجتمع المصري، والالتزام بأدب الاختلاف، والامتناع عن نشر أو إعادة تداول أي محتوى يتضمن سبًّا أو قذفًا أو تشهيرًا أو تنمرًا أو خوضًا في الأعراض أو تشكيكًا في الذمم أو تهديدًا أو ابتزازًا أو تحريضًا على العنف أو التمييز أو ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون.
ومن جهته قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن قوة الحضور الرقمي المصري على الإنترنت تمثل رصيدًا وطنيًا غاليًا، أسهم في تعزيز الحضور الثقافي والرياضي والسياسي المصري في الفضاء الرقمي، وأبرز إبداعات المصريين في مختلف المجالات، وأظهر قدرتهم على التفاعل وصناعة المحتوى وإثراء النقاش العام، ونقل صورة مصر وثقافتها ومواقفها إلى جماهير واسعة في الداخل والخارج.
وأوضح الحفاظ على هذا الحضور الرقمي المؤثر وتنميته يتطلبان قدرًا أكبر من الوعي والمسؤولية المشتركة بين الدولة والمواطنين، فالحسابات الشخصية والصفحات والقنوات الرقمية تُسهم -بصورة أو بأخرى- في تشكيل المجال العام، وترسم الصورة الرقمية للوطن، ويمكن للكلمة أو الصورة أو المقطع المتداول أن يترك أثرًا مباشرًا في وجهات نظر الأفراد والأسر والمجتمع في الداخل والخارج.
وتعكس مؤشرات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات اتساع هذا الحضور الرقمي المصري على شبكة الإنترنت؛ إذ بلغ عدد مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في عام 2026 نحو 54.3 مليون مستخدم نشط، بما يؤكد المساحة الكبيرة التي أصبحت تشغلها هذه المنصات في حياة المصريين، وما يرتبط بهذا الاستخدام الواسع من قضاء أوقات متزايدة عليها، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية المشتركة علينا جميعًا لضمان توظيفها بصورة إيجابية وآمنة.








