وفقا لتوقعات " كاسبرسكي " لأمن المعلومات : الابتزاز ..العملات الانتقالية و"كشط البطاقات" وأهم التهديدات الأمنيه الماليه لعام 2021

  • كتب : نهلة مقلد - محمد شوقي 

    من المرجح أن ينصبّ تركيز بعض مجرمي الإنترنت الماليين في العام 2021 على العملات الرقمية، لاسيما "بيتكوين"، وسيتحوّل بعضهم إلى تبديل النقد بالعملات الرقمية عند مطالبة الضحايا بالدفع، وذلك لحماية خصوصيتهم. ومن المتوقع، علاوة على ذلك، أن تصبح ممارسات الابتزاز الرقمي أكثر انتشارًا، سواء حدث ضمن هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (DDoS) أو هجمات طلب الفدية، مع حرص القائمين وراء هجمات الفدية على تنسيقها واللجوء إلى عمليات الاستغلال المتقدمة في استهداف الضحايا.

    وتعدّ التهديدات المالية الرقمية من بين أخطر التهديدات، نظرًا لتأثيرها المباشر في الوضع المالي للضحايا، سواء أكانوا أفرادًا أم منشآت وأثرت التغييرات الجذرية التي شهدها العام 2020 في طريقة عمل مجرمي الإنترنت الماليين وبالرغم من عدم تأثر جميع تكتيكات المجرمين وأساليبهم وإجراءاتهم بالتغيرات التي طرأت على طرق المعيشة والعمل في الوقت الحاضر، فلا يمكن التقليل من تأثيرهم في المشهد المالي.

    وتمكن باحثو كاسبرسكي من إعداد توقعاتهم للتطورات المهمة المحتملة في مشهد التهديدات المالية لعام 2021، بعد مراجعات أجروها لما حدث خلال العام 2020، وذلك من أجل مساعدة المنشآت على الاستعداد للتهديدات الجديدة ويضم ملخص لتوقعاتهم منها "كشط البطاقات المصرفية "  (ويُدعى أيضًا JavaScript Skimming) ،  وهي طريقة لسرقة بيانات البطاقات المصرفية من منصات التجارة الإلكترونيةالرسمية، يُتوقع أن تنتقل الهجمات إلى جانب الخادم. وتُظهر الأدلة أن هناك تراجعًا في اعتماد الجهات التخريبية التي تنشط في هذا المجال على شنّ الهجمات من جانب العميل. ويتوقع باحثو كاسبرسكي أن تتحول الهجمات في العام المقبل إلى جانب الخادم.

    بالإضافة للعملات الانتقالية. يُتوقع في الوقت نفسه أن تؤدي القدرات التقنية الخاصة بمراقبة حسابات بيتكوين وإلغاء هويتها والاستيلاء عليها، إلى حدوث تحوّل في الأساليب التي يستخدمها العديد من المجرمين الرقميين في مطالبة الضحايا بالدفع ومن المحتمل لجوء المجرمين إلى استخدام عملات رقمية أخرى تتسم بمستوى أعلى من الخصوصية، مثل "مونيرو"، كأولى العملات الانتقالية، مع تحويل الأموال لاحقًا إلى عملة رقمية أخرى، مثل بيتكوين، لتغطية مساراتهم.

    وأخيرا " تزايد الابتزاز" حيث  زادت جهات التهديد التي تقف وراء هجمات طلب الفدية الموجهة، زيادة منهجية في قيمة مبالغ الفدية التي تُطالب الضحايا بدفعها مقابل عدم نشر المعلومات المسروقة منهم، وذلك بالنظر لنجاح عملياتها هذا العام ونيلها قدرًا واسعًا من التغطية الإعلامية ويتوقع باحثو كاسبرسكي حدوث مزيد من النمو في محاولات الابتزاز سعيًا وراء المال.

    من جهته قال ديمتري بيستوزيف الباحث الأمني لدى كاسبرسكي، إن هذا العام كان مختلفًا كثيرًا عن أي عام سبقه، لافتًا إلى أن "العديد من التوجهات التي توقعنا في العام الماضي ظهورها هذا العام قد تحققت، بغض النظر عن التغيرات الهائلة التي حدثت في طريقة معيشتنا".

    أضاف  تلك التوقعات شملت استراتيجيات جديدة في الجريمة الرقمية المالية، كبيع القدرة على الوصول إلى النظم المصرفية واستهداف تطبيقات الاستثمار، بجانب التطورات في التوجهات القائمة أصلًا، مثل التوسع في كشط البطاقات واستهداف البنوك بهجمات طلب الفدية.

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن