علماء يحذرون من تفاقم أزمة حرائق الغابات

  • تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تفاقم الأزمات المناخية، مثل حرائق الغابات على الساحل الغربي والأعاصير على السواحل الجنوبية الشرقية. وربما تزداد الأمور سوءًا بسبب التغير المناخي والتدهور البيئي.

    ولذا دق خبراء ناقوس الخطر، محذرين من أن الأزمات المناخية التي نشهدها حاليًا ليست سوى مقدمة لظواهر مناخية أكثر تطرفًا وحرائق غابات أكثر فتكًا.

    وقال كيم كوب، عالم المناخ في معهد جورجيا للتقنية، لوكالة أسوشيتد برس معلقًا على حرائق الغابات في كاليفورنيا أن الأمور ستزداد سوءًا.

    ويتفق ذلك مع ما ذكره وليد عبد العاطي، العالم السابق في ناسا والحالي في جامعة كولورادو، الذي قال أن الأزمات المناخية ستتفاقم مستقبلًا، ربما بعد 10 أو 20 أو 50 عامًا.

    وطرح موقع ويزر.كوم السؤال ذاته عن دلالة الكوارث المناخية التي شهدها العام 2020، وهل تمثل جرس إنذار لتفاقم الوضع مستقبلًا، وخلص الموقع إلى الاستنتاج ذاته.

    وأبرز الموقع عددًا من الكوارث المناخية مثل تسجيل العقد الأكثر سخونة في التاريخ وتساقط الثلوج مبكرًا وموجة الحرارة في كاليفورنيا والحرائق التي حولت لون السماء فوق خليج كاليفورنيا إلى اللون البرتقالي.

    وقال جيف شيلجلميلش، مدير المركز الوطني للتأهب للكوارث في جامعة كولومبيا، لموقع ويزر.كوم أننا نتوقع تكرار هذه الظواهر المناخية المتطرفة مستقبلًا بوتيرةٍ أكبر بسبب تأثير التغير المناخي.

    وقال جوناثان بيليز، خبير الأرصاد الجوية، في موقع ويزر.كوم أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى تفاقم بعض الظواهر المناخية مثل الجفاف وحرائق الغابات وزيادة مدة موجات الحرارة وحدتها. وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة يتسبب في جفاف الأرض ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة مجددًا وهكذا دواليك.

    وذكر علماء المناخ أن توقعاتهم التي حذروا منها طويلًا بدأت في التحقق.

    وقالت كاتي ديلو، عالمة المناخ في جامعة ولاية نورث كارولينا، لوكالة أسوشيتد برس أن ما يحدث حاليًا حذر منه العلماء كثيرًا سابقًا. وأضافت أن البعض يلقي اللوم على العام 2020 لكن ذلك غير صحيح فالسبب يعود إلى التغير المناخي.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن