ضمن تكليف من الرئيس بسرعة تنفيذ المشروعات لمواكبة التطور العلمي : مدبولي: يتابع مشروعات التحول الرقمي للجامعات ورقمنة المستشفيات الجامعية وتسهيل تقديم الخدمات

  • كتبت : نيللي علي – نهلة مقلد

    أكد الدكتور مصطفى مدبولي ـ رئيس مجلس الوزراء على الأهمية التي توليها الدولة خلال المرحلة الحالية لمشروعات التحول الرقمي في كل المجالات؛ فهي من ناحية تواكب التطور العالمي في هذا المجال، كما أنها تسهل وتسرع عملية تقديم الخدمات للمواطنين، مشيرا إلى تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي ـ رئيس الجمهورية، بسرعة تنفيذ مشروعات التحول الرقمى للجامعات المصرية، ورقمنة المستشفيات الجامعية.

    جاء ذلك خلال اجتماع لمتابعة موقف مشروعات التحول الرقمي لمؤسسات التعليم العالي وإجراءات رقمنة المستشفيات الجامعية بحضور الدكتور خالد عبد الغفار ـ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس خالد متولي ـ مدير إدارة خدمات الصحة الإلكترونية بوزارة الاتصالات، فيما شارك في الاجتماع عبر تقنية فيديو كونفرانس كل من الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس أشرف عبدالحفيظ، مساعد وزيرة التخطيط للتحول الرقمي .

    ومن جهته استعرض الدكتور خالد عبد الغفار، خلال الاجتماع، 6محاور مشروعات التحول الرقمي لمؤسسات التعليم العالي، والتي تتضمن ميكنة ورقمنة 27 جامعة حكومية وجامعة الأزهر، بتكلفة 4.722 مليار جنيه، و4 جامعات أهلية هي: جامعة الجلالة، وجامعة الملك سلمان الدولية، وجامعة العلمين، وجامعة المنصورة الجديدة، بتكلفة 1.514 مليار جنيه، فضلا عن عدد من الجامعات والمعاهد الخاصة.

    أضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن مشروعات التحول الرقمي للجامعات ترتكز على ستة محاور أولها  إقامة الحرم الجامعي الذكي ، ثانيا إجراء الاختبارات الإلكترونية ، ثالثا إقامة المنصات والبوابات الإلكترونية ، رابعا تطوير البنية التحتية ، خامسا تطوير النظم والتطبيقات وأخيرا تطوير المحتوى التعليمي الجامعي .

    أوضح المحور الأول يتمثل في إقامة الحرم الجامعي الذكي من خلال تدريب فرق العمل بالجامعات الحكومية، وتقييم قدرات كل الجامعات الحكومية على التحول الرقمي لجامعة ذكية، حيث تم اختيار جامعتي بنها والمنصورة كمرحلة أولى للبدء في تقييم الوضع الحالي لقدرات الجامعة، ورفع كفاءة الطاقة البشرية، وفي هذا الإطار تم إعداد الدراسة الفنية وخطط تنفيذ البرامج التدريبية وجاري وضع الجداول الزمنية للتدريب، والتحكم في الدخول الذكي من خلال التعرف على الطلاب من بصمة الوجه والتحكم في الدخول لأي كلية ومعرفة أماكن التواجد داخل قاعات المحاضرات والمعامل لتنفيذ قواعد التباعد الاجتماعي وتنفيذ نظام الحضور والانصراف.

    كما استعرض الوزير مشروعات المستشفيات الجامعية الرقمية الذكية، وعددها 113 مستشفى، والتي تستهدف رفع كفاءة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة، وتسهيل الخدمات على المريض، وتتبع الأصول والحفاظ عليها، والتحرر من العمل الورقي، والاستخدام الأمثل للغرف، وتتبع معدات المستشفى، وتوفير وقت وجهد العاملين بالمستشفيات.

    ولفت الوزير أن مشروعات الرقمنة الذكية للمستشفيات الجامعية ستكون من خلال تطوير نظم معلومات المستشفيات، ورقمنة الخدمات الطبية بالمستشفيات، وتطوير واستكمال البنية التحتية، وكذا منظومة الربط الشبكي المؤمن للمستشفيات، وتفعيل منظومة المتابعة اللحظية لأداء المستشفيات الجامعية، وانشاء قواعد بيانات للسجلات الصحية للمواطنين، والربط مع قواعد بيانات التأمين الصحي، وتطبيق العلاج عن بعد، وإطلاق شبكة بنوك الدم، وخريطة أسرّة الرعاية المركزة، وبيان توزيع الحضانات واشغالها، فضلا عن إنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المستشفيات.



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن