دراسه امريكيه تتنبا باستمرار كورونا ١٨ شهرا قادمين

  • أطلق خبراء من جامعة مينيسوتا الأمريكية، تحذيرات بشأن مستقبل فيروس كورونا المستجد، تفيد بأن الوباء عرضة لأن يبقى ما لا يقل عن 18 شهرا إلى عامين، محققا إصابة من 60% إلى 70% من سكان العالم.

     

    كما أفاد الباحثون أن لا أحد لديه حصانة عن الإصابة بالوباء، لأن "كوفيد 19" مرض جديد، والمدة التي وضعوها توقعا لانتهاء الوباء بين 18 و24 شهرا، هي فقط محض تكهنات بفترة تتطور فيها المناعة لدى البشر.

     

    وأشاروا إلى أن "كوفيد 19"، هو أقرب إلى سلالة وبائية من الإنفلونزا، مشيرين إلى أن فترة الحضانة الطويلة والانتشار الكبير والسريع، وظهور حالات "اللا أعراض"، جميعها دلائل على احتمال كبير لزيادة الإصابات، ومن المحتمل أن يكون المصاب في أشد حالات العدوى قبل ظهور الأعراض.

     

    أوضح الخبراء أنه على الحكومات التوقف عن إخبار الناس بقرب انتهاء الوباء، لأن هناك 3 سيناريوهات ممكنة:

     

    الأول: أن تجتاح موجة من "كوفيد 19" ربيع عام 2020، تليها سلسلة من الموجات الأصغر المتكررة التي تحدث خلال فصل الصيف ثم تستمر على مدى عام إلى عامين، وتتناقص تدريجيا في وقت ما في عام 2021.

     

    والثاني وهو الأسوأ: أن تأتي الموجة الأولى من الوباء في الربيع، تليها موجة أكبر في الخريف أو الشتاء وموجة أصغر أو أكثر من موجة في عام 2021، مشيرين إلى أن هذا النمط يشبه النمط الذي شوهد خلال تفشي إنفلونزا عام 1918 والذي أودى بحياة ما يصل إلى 50 مليون شخص حول العالم.

     

    ويتطلب السيناريو الثاني إعادة تدابير التخفيف في الخريف في محاولة لخفض الانتشار من العدوى ومنع أنظمة الرعاية الصحية من الوقوع مجددا.

     

    أما الثالث: فسيكون حرقا بطيئا لانتقال الوباء المستمر، أي ستتبع الموجة الأولى تزايدا بطيئا للعدوى الحالية دون نمط واضح للموجات.

     

    ومن المحتمل ألا يتطلب هذا السيناريو الثالث إعادة إجراءات التخفيف، على الرغم من أن الحالات والوفيات ستستمر في الحدوث.

     

    ونصح الخبراء المسؤولين وضع خطط ملموسة، لإعادة تدابير التخفيف، من أجل التعامل مع ذروة الأمراض عند حدوثها.

     

    كما أشاروا إلى مفاجأتهم بالقرارات التي تتخذها دول عديدة لرفع قيود السيطرة على المرض دون ضوابط دقيقة، مؤكدين أنها خطوة ستكلف المزيد من الأرواح.

     

    ونوه الخبراء إلى أنه من الممكن أن يتأثر مسار الوباء أيضا بلقاح، ولكن من المحتمل ألا يكون اللقاح متاحا على الأقل قل 2021 مع العلم أن التحديات التي يمكن أن تنشأ أثناء تطوير اللقاح ما زالت مجهولة والتي يمكن أن تؤخر بدورها على الجدول الزمني للقضاء على المرض.

     

    ومن المفترض أن يصبح الناس محصنين من العدوى بعد الشفاء.



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن