- "فينوفا" تقود قاطرة التحول الرقمي للقطاع المالي عبر منصة موحدة وشاملة ونستهدف ضم 150 شركة مالية
- حلول مبتكرة لمراكز البيانات والتمويل غير المصرفي ترسم ملامح مشاركة الشركة في "Cairo ICT".
- اطلاق مشروعات جديدة للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والأمن السيبراني خلال «Cairo ICT »
أجرى الحوار : خالد حسن
أعده للنشر : اسلام توفيق
في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي ليصبح لغة العصر ومحرك الاقتصاد الأول، تبرز شركات مصرية استطاعت ليس فقط مواكبة هذا التسارع، بل قيادته وصياغة مستقبل التكنولوجيا في المنطقة. على رأس هذه الكيانات تأتي شركة "ICT Misr"، والتي نجحت تحت قيادة ربانها المهندس محمد المفتي في صياغة قصة نجاح استثنائية خلال عام 2026، تمثلت في مضاعفة حجم أعمال الشركة بنسبة قياسية بلغت 200%.
هذا النمو القفزي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على التوسع الخارجي وتصدير التكنولوجيا المصرية؛ حيث تضع الشركة اليوم أقدامها بثقة في أسواق واعدة تشمل سلطنة عُمان، والمغرب، وجنوب أفريقيا. بالتوازي مع هذا التوسع الجغرافي، تقود "ICT Misr" ثورة في التكنولوجيا المالية عبر منصتها المبتكرة "Finova"، مستهدفة ضم 150 شركة ومؤسسة مالية خلال عام واحد لتقديم جيل جديد من خدمات التمويل المبتكرة.
وفي النسخة الحالية من معرض Cairo ICT 2026، تأتي الشركة محملة بحزمة من الحلول التكنولوجية السيادية والحديثة التي تخاطب قطاعات حيوية كالتمويل غير المصرفي، والزراعة الذكية، وإدارة الطاقة، ومراكز البيانات المستقبلية.
"عالم رقمي" التقت بالمهندس محمد المفتي، رئيس مجلس إدارة "ICT Misr"، لتبحر معه في تفاصيل هذا الحصاد الاستثنائي، وتستشرف ملامح خطته الطموحة لغزو الأسواق الإقليمية، وإليكم تفاصيل الحوار...
تصدير الخدمات
فى البدابة أكد محمد المفتي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة " ICT Misr، ردا على سؤال " عالم رقمي" أن الشركة تستهدف التوسع في أسواق جديدة، تشمل سلطنة عُمان وجنوب أفريقيا، من خلال دراسة احتياجات هذه الأسواق وتوفير الكفاءات والمهارات الفنية اللازمة لتقديم الخدمات التكنولوجية، في إطار استراتيجية تعتمد على تصدير الخدمات والاستفادة من القدرات البشرية المتاحة في السوق المصرية.
وقال الشركة تدرس حالياً احتياجات السوق العُمانية من الخدمات التكنولوجية المختلفة، بهدف تحديد المهارات المطلوبة وتوفيرها من خلال الكوادر الفنية التابعة لها، بما يتناسب مع طبيعة الطلب في كل سوق مستهدفة موضحا الشركة تستهدف أيضاً إعادة تفعيل حضورها في الأسواق الأفريقية، بعد تجربة سابقة بدأت في جنوب أفريقيا لكنها لم تستمر، موضحاً أن التوجه الحالي يعتمد على تصدير الخدمات التكنولوجية إلى هذه الأسواق، مع إمكانية تطوير هذا النشاط مستقبلاً إلى تأسيس فروع للشركة وفقاً لاحتياجات التوسع.
وأشار التوسع في تصدير الخدمات التكنولوجية مستمر، لكنه أصبح أكثر أهمية خلال الفترة الحالية في ظل التوترات الإقليمية وعدم الاستقرار الذي تشهده بعض الأسواق، مشيراً إلى أن هذه التطورات دفعت عدداً من الشركات إلى البحث عن أسواق بديلة للحصول على الخدمات والمهارات الفنية التي تحتاج إليها مؤكدا أن نموذج عمل الشركة القائم علي تصدير الخدمات يمنحها ميزة في التعامل مع هذه المتغيرات، إذ تبرم تعاقدات مع جهات في الأسواق الخارجية تحتاج إلى خدمات تكنولوجية متنوعة، بينما يتولى فريق العمل في مصر تنفيذ هذه المهام عن بُعد، دون الحاجة إلى انتقال الكوادر الفنية إلى الأسواق المستهدفة.
أضاف هذا النموذج ساعد الشركة على الاستفادة من الطلب المتزايد على المهارات المصرية، خاصة مع انتقال بعض الكفاءات من الأسواق التي تأثرت بالتوترات الإقليمية، واحتياج المؤسسات العاملة بها إلى مواصلة عملياتها والاستعانة بفرق فنية في أسواق أخرى.
قانون حماية البيانات الشخصية
وردا عي سؤال " عالم رقمي " عن مدي استعداد المؤسسات لتطبيق اللائحة التنفيذية لقانون حماية البيانات الشخصية، أوضح محمد المفتي أن ICT Misr تعمل على رفع مستوى الوعي لدى المؤسسات بشأن متطلبات القانون وأهمية الالتزام بالضوابط المنظمة لحماية البيانات، بالتوازي مع توفير الحلول التكنولوجية التي تساعدها على تجنب المخالفات والمخاطر المرتبطة بتسريب المعلومات.
أضاف الشركة تقدم حلولاً لحماية قواعد البيانات وأنظمة أمن المعلومات، بما يحد من احتمالات الوصول غير المصرح به إلى البيانات أو تسريبها، ويساعد المؤسسات على تأمين المعلومات التي تتعامل معها وفقاً للمتطلبات التنظيمية موها ان مسؤولية الالتزام لا تتوقف عند توفير الأنظمة التقنية، بل تمتد إلى ضرورة وجود كوادر بشرية مؤهلة داخل المؤسسات، قادرة على إدارة قواعد البيانات وأنظمة الأمن والتعامل مع متطلبات الحماية، لافتاً إلى تزايد أهمية حصول العاملين المعنيين بهذه الملفات على التدريبات والشهادات المهنية المطلوبة.
وأكد تعمل " ICT Masr " مع عملائها على توفير الحلول اللازمة وتعريفهم بالمتطلبات التنظيمية، بما يساعدهم على الاستعداد لتطبيق القانون وتفادي الأخطاء غير المقصودة التي قد تؤدي إلى تسرب البيانات أو التعرض للغرامات والعقوبات.
التوسع الاقليمى
وردا على سؤال " عالم رقمي " حول تعزيز تواجد الشركة فى كل من السوق الليبى والسعودي وشمال افريقيا أكد المفتي إن الشركة بدأت بالفعل نشاطها في السعودية، وحققت أداءً وصفه بالجيد، رغم أن حجم التوسع الفعلي جاء دون المستهدفات التي كانت تطمح إليها، مشيراً إلى أن الشركة ما زالت تستهدف زيادة حضورها في السوق السعودية خلال الفترة المقبلة وفيا يتعلق بنشاط المجموعة في ليبيا فقد شهد استقراراً على مدار العام، وحقق أداءً جيداً، في إطار استراتيجية التوسع الخارجي التي تعتمد على تصدير الخدمات التكنولوجية إلى الأسواق الإقليمية، ثم الانتقال لاحقاً إلى تأسيس فروع وكيانات محلية عند توافر فرص النمو المناسبة.
وأشار الى توجه ICT Misr لبدء تصدير خدماتها إلى دول المغرب العربي، مستفيدة من احتياجات هذه الأسواق إلى حلول البنية التحتية التكنولوجية وأمن المعلومات والخدمات التقنية المتخصصة موضحا أن مشاركة الشركة في معرض «جيتكس المغرب» خلال العام الماضي كشفت عن وجود طلب على هذه الخدمات، خاصة في ظل احتياج الشركات والمؤسسات هناك إلى كوادر هندسية متخصصة لتنفيذ المشروعات التكنولوجية المختلفة منوها أن الشركة بدأت العمل مع موزعين محليين في أسواق المغرب العربي، يتخصص بعضهم في حلول البنية التحتية التكنولوجية، بينما يعمل آخرون في مجال أمن المعلومات، بهدف تقديم خدمات ICT Misr باعتبارها الذراع التنفيذية لهذه الجهات في تنفيذ المشروعات وتوفير الكفاءات الفنية المطلوبة.
وقال أن عدداً من الشركات في هذه الأسواق يعتمد حالياً على الاستعانة بمهندسين وخبراء من فرنسا ودول أوروبية لتنفيذ الخدمات التكنولوجية، وهو ما يرفع تكلفة الحصول على هذه الخدمات، في حين ترى ICT Misr أن لديها فرصة للمنافسة من خلال تقديم مستوى مماثل من المهارات والخبرات بتكلفة أكثر تنافسية.
وأكد أن الشركة تسعى إلى البناء على تجربتها في السعودية وليبيا، من خلال التوسع التدريجي في أسواق شمال أفريقيا، والبدء بتصدير الخدمات عبر الشراكات المحلية، قبل دراسة فرص تأسيس وجود مباشر في الأسواق التي تحقق فيها معدلات طلب ونمو مناسبة.
مضاعفة حجم الاعمال
وردا على سؤال " عالم رقمي " عن أداء الشركة خلال عام 2026 قال المهندي محمد المفتى ان " ICT Misr " تستهدف مضاعفة حجم أعمالها بنهاية عام 2026 مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بالتوسع في قطاعات جديدة وزيادة حجم أعمالها في القطاعات المصرفية والحكومية والبترولية، إلى جانب تطوير محفظة حلولها التكنولوجية وتعزيز الاعتماد على الكفاءات المتخصصة، رغم التحديات الإقليمية التي شهدتها الأسواق خلال العام.
أضاف الشركة اقتربت من تحقيق مستهدفها السنوي بمضاعفة حجم أعمالها، موضحاً أن النمو لم يعتمد على تكرار الأنشطة القائمة فحسب، وإنما جاء نتيجة إضافة مجالات عمل جديدة، واستقطاب كوادر متخصصة تمتلك خبرات :
تنوع الحول للقطاعات الاقتصادية
وفيما يتعلق باستراتيجية الشركة لجذب الكفاءات البشرية وتعي الموظفيين قال المفتى ان " ICT Misr " نجحت فى استقطاب العديد من الكوادر البشرية فى عدد من القطاعات بما ساهم في تطوير معدلات الأداء وإدخال رؤى جديدة إلى مختلف مجالات العمل، بما انعكس على قدرة الشركة على التوسع في أنشطة إضافية وتحسين تركيبة أعمالها، مشيراً إلى أن قطاع البترول كان من أبرز القطاعات التي سجلت نمواً ملحوظاً خلال العام الجاري.
أضاف ساهم قطاع البترول في حجم أعمال الشركة ارتفعت إلى 10% خلال 2026، مقابل 2% خلال العام الماضي، بالتزامن مع نمو إجمالي حجم أعمال الشركة، ما يعني أن معدل التوسع في هذا القطاع تجاوز الزيادة المسجلة في النشاط ككل موضحا أن انضمام المهندسة إيمان وافي إلى فريق العمل ساهم في تطوير أداء الشركة بهذا القطاع، مستفيداً من خبراتها السابقة فيه، إلى جانب إعادة ترتيب بعض الأنشطة وتوجيه الموارد نحو المجالات الأكثر ملاءمة لاحتياجات السوق، وإيقاف أنشطة أخرى للوصول إلى هيكل تشغيلي أكثر كفاءة.
وأكد أن هذا التطوير شمل أنشطة تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل، ICT وIOT، في قطاع البترول، لافتاً إلى أن الشركة توصلت إلى تركيبة عمل مناسبة تدعم استمرار التوسع في هذا المجال.
وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي، قال المفتي إن البنوك والمؤسسات المالية شهدت خلال العام الجاري زيادة في الطلب على حلول التحول الرقمي والأتمتة، في ظل تغير احتياجات العملاء واختلاف شرائحهم، مع تزايد أعداد الشباب الذين يفضلون الحصول على الخدمات المصرفية عبر القنوات الرقمية والإنترنت، مقابل استمرار احتياج شرائح أخرى إلى التعامل المباشر من خلال الفروع.
وأوضح أن اختلاف طبيعة العملاء واحتياجات المؤسسات المصرفية يجعل من الصعب الاعتماد على حل تكنولوجي واحد يناسب جميع البنوك، وهو ما يدفع ICT Misr إلى دراسة متطلبات كل مؤسسة على حدة وتطوير الحلول التي تتوافق مع طبيعة أعمالها وقاعدة عملائها موضحا ان الطلب تركز خلال الفترة الماضية على تطوير الخدمات الرقمية، وتطبيق أنظمة الأتمتة لتسهيل العمليات المصرفية وتسريع تنفيذها، بما ينعكس على كفاءة الأداء وتحسين تجربة العملاء،إلى جانب زيادة احتياجات البنوك إلى حلول الأمن السيبراني لمواكبة التحديثات المستمرة في معايير الحماية والامتثال للمتطلبات العالمية.
وقال أن تطور التهديدات السيبرانية والتحديثات المتواصلة في الأطر التنظيمية الخاصة بأمن المعلومات يفرضان على المؤسسات المصرفية تحديث أنظمة الحماية بصورة مستمرة، وهو ما أدى إلى زيادة الطلب على حلول الأمن السيبراني الأكثر تطوراً مقارنة بالعام الماضي.
التعاون مع الحكومة
وعلى صعيد القطاع الحكومي، أكد محمد المفتي أن مشروعات التحول الرقمي تمثل أحد المحركات الرئيسية لنمو أعمال الشركة، في ظل استمرار تنفيذ خطط التحول الرقمي سنوياً وانضمام هيئات ومؤسسات جديدة إلى منظومة الخدمات الرقمية موضحا ان احتياجات الجهات الحكومية تشمل تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوسيع القدرات الحوسبية، وتأمين المعلومات والبنية التحتية التكنولوجية، مشيراً إلى أن الشركة تواصل العمل بالتوازي مع المؤسسات الحكومية والمصرفية وقطاع البترول لتلبية هذه المتطلبات.
واضاف قطاع البترول كان الأكثر ظهوراً من حيث معدلات النمو خلال العام الجاري، بالتزامن مع استمرار توسع الشركة في أنشطة تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل.
"Novit " .. ودعم شركات العقارات
وردا على سؤال " عالم رقمي " عن نشأت وطبيعة عمل شركة" Novit " ضمن مجموعة " ICT Misr" ، قال المفتي أنها تركز منذ تأسيسها على تقديم حلول البرمجيات للقطاع المصرفي والمالي، بما يشمل البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية مشيرا الى ان استراتيجية الشركة في هذا المجال ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واستخلاص المعلومات التي تساعد المؤسسات المصرفية والمالية على تطوير أدائها واتخاذ قرارات أكثر كفاءة.
أضاف يتمثل المحور الثاني في تسريع العمليات من خلال الميكنة، بما يساهم في تحسين كفاءة التشغيل وتقليل الوقت اللازم لتنفيذ الإجراءات المختلفة، بينما يركز المحور الثالث على مساعدة المؤسسات المالية في الالتزام بمعايير الحوكمة والأمن، والحد من مخاطر الاختراقات وعمليات الاحتيال المالي.
وأكد المفتي أن الشركة حققت نتائج جيدة خلال العام الماضي في هذه المجالات، فيما شهد العام الجاري إطلاق منظومة جديدة تحمل اسم " Finova Digital Platform"، تمثل أحدث منتجاتها البرمجية الموجهة إلى المؤسسات المالية غير المصرفية منوها ان المنظومة ، تعد بمثابة منصة برمجية مطورة محلياً بأيدٍ مصرية داخل الشركة، تستهدف تقديم حلول تكنولوجية متكاملة لشركات التمويل الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية.
أوضح المفتى جاء الإطلاق الأول للمنظومة من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع اتحاد شركات التمويل العقاري قبل نحو ثلاثة أيام من إجراء الحوار، لتكون هذه الخطوة بداية للتوسع في تقديم الحلول لبقية الاتحادات العاملة تحت مظلة الهيئة مشيرا أن المنظومة لا تقتصر على شركات التمويل العقاري، وإنما تستهدف مختلف أنشطة التمويل غير المصرفي، بما يشمل التمويل العقاري والتمويل الاستهلاكي والتمويل متناهي الصغر، مع خطة للتوسع في إتاحة الحلول لبقية الشركات والاتحادات تباعاً بعد إطلاقها الأول.
وأضاف " Finova " تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتقديم مؤشرات وأفكار تساعد المؤسسات على تطوير أدائها، إلى جانب ميكنة العمليات التشغيلية بصورة متكاملة، بما يساهم في تسريع الإجراءات وتحسين كفاءة تقديم الخدمات التمويلية.
التعاون مع اتحاد التمويل العفاري
قال المفتي إن اتحاد شركات التمويل العقاري مؤسسة رسمية غير هادفة للربح، وتعمل تحت إشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، ويضم نحو 40 شركة عاملة في السوق المصرية تقدم خدمات التمويل العقاري موضحا أن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد يمثلون شركات عاملة في القطاع، من بينها شركات تابعة لبنوك وأخرى تعمل في مجال التكنولوجيا المالية، موضحاً أن الاتحاد يتولى التنسيق بين الشركات الأعضاء وفق التوجيهات والمعايير التي تحددها الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأضاف أن ICT Misr اعتمدت على المعايير والمتطلبات الخاصة بالقطاع في تطوير المنظومة، مع توظيف الذكاء الاصطناعي لتسريع العمليات وتسهيل تقديم الخدمات، لافتاً إلى أن اختيار اتحاد شركات التمويل العقاري لإطلاق المنظومة من خلاله يمثل المرحلة الأولى من خطة أوسع تشمل بقية الاتحادات كما انتهت بالفعل من تجهيز بقية النماذج والبرامج الخاصة بالمنظومة، وتعتزم التوسع في تقديمها إلى الاتحادات الأخرى بعد انتهاء المعرض، لاستكمال ما بدأته مع اتحاد شركات التمويل العقاري.
نموذجين للتشغيل
وأشار المفتي إلى أن ICT Misr ستتيح منظومة «فينوفا» من خلال نموذجين للتشغيل، الأول عبر تثبيت النظام داخل مقار الشركات، أو ما يعرف بنموذج التشغيل المحلي، والثاني من خلال تقديمه كخدمة سحابية عبر مراكز حوسبة سحابية مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأوضح أن نموذج التشغيل المحلي يتطلب من الشركات توفير البنية التحتية اللازمة ومتطلبات أمن المعلومات داخل مقارها، وهو ما قد يرفع التكلفة الاستثمارية والتشغيلية، بينما يتيح النموذج السحابي الاستفادة من الخدمة دون الحاجة إلى إنشاء بنية تكنولوجية مستقلة منوها أن الهيئة العامة للرقابة المالية منحت تراخيص لنحو خمس جهات لتقديم خدمات الحوسبة .








