يبرز أيضاً اسم "SIM IP" وهي شركة استثمار في الملكية الفكرية مقرها ميامي كنموذج يتعامل مع براءات الاختراع كأصول قابلة للاستثمار، حيث تستثمر رأسمالها الخاص في الاستحواذ على محافظ براءات الاختراع، ثم هيكلتها وإدارتها بهدف تحقيق عوائد من ترخيصها. أبرمت الشركة 11 صفقة استحواذ على براءات خلال 15 شهراً حتى مايو (أيار) 2026، بمعدل صفقة تقريباً كل 45 يوماً، وفق بياناتها.
وفي أحدث صفقاتها استحوذت الشركة على 126 براءة اختراع مختارة مرتبطة بترميز الفيديو من شركة "علي بابا"، وتشمل تقنيات مرتبطة بمعياري "AV1 وAV2" المستخدمين في البث الرقمي وأحمال العمل المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وفي فبراير (شباط) 2026، استحوذت الشركة على شركة "غاردن إنتل" مقابل 150 مليون دولار، بهدف دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات الصفقات مع خبرتها في سوق الملكية الفكرية.
وبحسب تقديرات أوردتها الشركة، ارتفع رأس المال المؤسسي المخصص لاستثمارات الملكية الفكرية من نحو 5 مليارات دولار في 2010 إلى أكثر من 50 مليار دولار حالياً.
وتضيف أدوات الذكاء الاصطناعي طبقة جديدة إلى سوق الملكية الفكرية، فبدلاً من الاعتماد على فرق بشرية لفحص آلاف البراءات والمنتجات، بدأت شركات متخصصة في استخدام الذكاء الاصطناعي للبحث عن الروابط بين البراءات والتقنيات والمنتجات الموجودة فعلياً في الأسواق.








