كشفت دراسة حديثة عن تحول لافت في أولويات مستخدمي الهواتف الذكية، حيث أصبح عمر البطارية العامل الأهم في قرار الشراء، متجاوزًا السعر لأول مرة.
البطارية تتفوق على السعر
ووفقًا لاستطلاع أجرته "Allstate Protection Plans"، تصدرت البطارية قائمة العوامل المؤثرة في اختيار الهاتف، في ظل تزايد الاعتماد اليومي على الأجهزة الذكية في التصفح، ومشاهدة الفيديو، والألعاب، والعمل المستمر عبر الإنترنت.
تغيّر سلوك المستخدمين
يعكس هذا التحول تغيّرًا أعمق في سلوك المستهلكين، حيث بات المستخدمون يحتفظون بهواتفهم لفترات أطول، ويقيّمون الأداء بناءً على التجربة الفعلية، وليس فقط السعر أو العلامة التجارية، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".
كما أن الاستخدام المكثف للتطبيقات والخدمات الرقمية رفع من أهمية وجود بطارية تدوم لفترات أطول دون الحاجة لإعادة الشحن المتكرر.
الشركات تستجيب ولكن ببطء
وبدأت الشركات بالفعل في التكيف مع هذا التوجه، إذ ظهرت هواتف ببطاريات ضخمة تصل إلى 10,000 مللي أمبير، وهو ما كان يُعد أمرًا غير مألوف قبل سنوات قليلة.
لكن في المقابل، لا تزال شركات كبرى مثل "أبل" و"سامسونغ" متحفظة نسبيًا في هذا الجانب، ما قد يضعها تحت ضغط تنافسي مع شركات تقدم حلولًا أكثر تقدمًا في عمر البطارية.
استثمار طويل الأمد
ويرى خبراء أن المستهلكين باتوا ينظرون إلى البطارية كاستثمار طويل الأمد، وليس مجرد ميزة إضافية، خاصة مع ارتفاع أسعار الهواتف وتباطؤ وتيرة الترقية السنوية.
في ظل هذه التغيرات، يبدو أن معادلة المنافسة في سوق الهواتف الذكية لم تعد تعتمد فقط على الأداء أو السعر، بل على قدرة الجهاز على مواكبة الاستخدام اليومي دون انقطاع، وهو ما يجعل البطارية في صدارة المشهد.








