سامسونج تحظر "شات جي بي تي" لموظفيها بعد تسرب بيانات

  • كتب : رشا حسين

     

     

    حظرت شركة "سامسونج إليكترونيكس" على موظفيها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الشهيرة مثل برنامج "شات جي بي تي"، بعد اكتشاف أن موظفين لديها قاموا بتحميل بيانات حساسة عبر البرنامج.

     

    وأخطرت الشركة موظفي أحد أكبر أقسامها بالسياسة الجديدة من خلال مذكرة اطلعت عليها وكالة بلومبرغ للأنباء.

     

    وقالت المذكرة إن الشركة تشعر بالقلق من أن البيانات التي يتم إرسالها إلى منصات الذكاء الاصطناعي مثل "جوجل بارد" و"بينغ" يتم تخزينها على خوادم خارجية، مما يجعل من الصعب استردادها وحذفها، وقد ينتهي الأمر بتسريبها لمستخدمين آخرين، بحسب الوكالة.

     

    وأجرت الشركة استطلاعا الشهر الماضي حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخليا، وقالت إن 65% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن مثل هذه الخدمات يشكل خطرا أمنيا.

     

    وسرب مهندسون في سامسونج، عن طريق الخطأ، أحد الأكواد الخاصة بمصدر داخلي من خلال تحميله على "شات جي بي تي"، بحسب المذكرة، ولم تتضح طبيعة البيانات الحساسة.

    وأكد ممثل شركة سامسونج أنه تم إرسال مذكرة تحظر استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي الأسبوع الماضي.

     

    وقالت سامسونج للموظفين: "يتزايد الاهتمام بمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل شات جي بي تي داخليا وخارجيا، وبينما يركز هذا الاهتمام على فائدة وكفاءة هذه المنصات، هناك أيضا مخاوف متزايدة بشأن المخاطر الأمنية التي يشكلها الذكاء الاصطناعي التوليدي".

     

    وفي نهاية مارس الماضي، أعلنت السلطات الإيطالية فرض حظر مؤقت على روبوت الدردشة، قائلة إنه قام بجمع المعلومات وتخزينها بشكل غير صحيح، وبسبب عدم وجود نظام للتحقق من عمر المستخدمين القصّر.

     

    قبل أن تقرر الأسبوع الماضي هيئة حماية البيانات المعروفة باسم “جارانتي” إلغاء الحظر مؤكدة أن شركة “أوبن آيه آي” أعادت تشغيل خدمتها في إيطاليا “بتحسين الشفافية وحقوق المستخدمين الأوروبيين”.

     

    وفي الولايات المتحدة وعبر أوروبا، تصاعدت الدعوات لتنظيم أداة الذكاء الاصطناعي ذاتية التوليد بسبب مخاوف تتراوح من حماية البيانات إلى المعلومات المضللة إلى السلامة الوظيفية.

     

    ويتزايد التدقيق في أدوات الذكاء الاصطناعي وروبوتات المحادثة على وجه الخصوص، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دعت مجموعة من باحثي الذكاء الاصطناعي والمديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا إلى وقف لمدة ستة أشهر لتدريب الجيل القادم من أدوات الذكاء الاصطناعي، لإتاحة الوقت للصناعة لوضع معايير السلامة

     

     

     



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن