في حفل تكريم الفائزين بالهاكاثون الافتراضي العالمي : المسمار يؤكد اهمية الإبداع والابتكار فى مجال التنمية المستدامة

  • كتب : نهله مقلد

     

    أكد المهندس ماجد سلطان المسمار مدير عام هيئة " تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية " على أهمية السلامة الرقمية، وتوظيف البلوك تشين لخدمة الإنسان، والتغير المناخي موجها تحية الإبداع والابتكار إلى العقول التي تفكَر، والسواعد التي تعمل، والقلوب التي تخفق بالأخوة الإنسانية، والحلم بمستقبل مستدام أكثر إشراقاً للبشرية جمعاء.

     

    وقال  ونحن نختتم اليوم رحلة زاخرة بالتحديات للهاكاثون الافتراضي العالمي ، انطلقنا فيها معاً بالشراكة مع منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، وبإشراف من الاتحاد الدولي للاتصالات، بالتوازي مع استضافة الإمارات لمنتدى وجوائز الأمم المتحدة للخدمة العامة، ذلك الحدث الذي تم بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة.

     

    شاركنا في هذه الرحلة 1319 متسابقاً من كل أنحاء العالم. آمنوا بأهمية الأهداف التي انطلق الهاكاثون من أجلها، والتي تلخصت في ثلاثة عناوين هي: السلامة الرقمية، وتوظيف البلوك تشين لخدمة الإنسان، والتغير المناخي، واستخدموا في سبيل ذلك مهاراتهم ومعارفهم وخيالهم المبدع، فقدموا عشرات الأفكار التي خضعت للتقييم من قبل لجان متخصصة، وصولاً إلى الأفكار والحلول الفائزة، والتي نجتمع اليوم لتكريم أصحابها.

     

    في هذه المناسبة أقول: هنيئاً للفائزين، وشكراً لكل للمتسابقين بدون استثناء، وعلى اختلاف ثقافاتهم وأعراقهم وأماكن تواجدهم.

    إنكم، بتنوّعكم، تجسدون الأخوة الإنسانية، ووحدة المصير الإنساني.

    إنكم ترسمون صورة للمستقبل الذي يتسع لنا جميعاً؛ المستقبل الذي تسوده التنمية المستدامة، والأمن والأمان والرخاء.

     

    وبالمناسبة أقول لكم: إن تنوعكم أيضاً يشبه تنوّع مجتمع الإمارات، حيث تعيش هنا كل الجنسيات والثقافات في تناغم ووئام وتنافس إيجابي. لهذا فإننا نرى فيكم أنفسنا، ونرى في حماسكم للمشاركة في الهاكاثون أمل الإنسانية في مستقبل أكثر إشراقاً.

    الشكر موصول أيضاً إلى كل من كان له دور في إنجاح هذا المشروع الإنساني، سواء ضمن فريق منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، أو الاتحاد الدولي للاتصالات، أو مكتب رئاسة الوزراء وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.

    قبل أن أختم كلمتي، لديّ ثلاث رسائل قصيرة:

     

    رسالتي الأولى هي أننا اليوم لدينا 1319 فائزاً. فنحن نؤمن أن النجاح حليف كل من يؤمنون بالابتكار والتفكير الخلّاق حتى وإن لم يحالفهم الحظ في هذه المحطة أو تلك.

     

    رسالتي الثانية هي أن قيمة أي فكرة تقاس بتطبيقها على أرض الواقع، لكي تأخذ دورها في مسار التنمية المستدامة. بهذا المعنى، فإن الفوز اليوم ليس سوى بداية الطريق، وعليكم أن تكملوا مهمتكم لتحويل أفكاركم إلى مشاريع واقعية.

     

    أما رسالتي الثالثة، فهي أن دولة الإمارات، التي كانت وستبقى وطن الأحلام الكبيرة، والأفكار الطموحة، ستظل تفتح ذراعيها لكل صاحب مشروع مبتكر ليكون شريكاً في مسيرتها المظفرة نحو التنمية الإنسانية المستدامة.

     

    أرجو في هذا السياق أن تكون كلماتي بمثابة دعوة مفتوحة لكل من شاركنا في هذا الهاكاثون، بأن يأتي إلى دولة الإمارات، ويشاهد عن كثب كيف تحولت الأفكار البديعة التي كانت ذات يوم مجرد أحلام، إلى قصة واقعية ملهمة، نعيشها بشغف، ونواصل البناء عليها لتحافظ على تألقها وريادتها.

     

    #تنظيم_الاتصالات_و_الحكومة_الرقمية

    #الهاكثون_الافتراضى_العالمي

    #الابداع_و_الابتكار

    #عالم_رقمي 

     

    #alamrakamy

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن