أول مذيعة مصرية على كرسي متحرك تثير جدل مواقع التواصل

  • ظلت فكرة أن تصبح أول مذيعة مصرية على كرسي متحرك تغمر هبة عز العرب على مدى سنوات، رغم الصعوبات التي ستواجه تحقيق مثل هذا الحلم، لكنها أثبتت للجميع قدرتها على تخطيها وتحويل شغفها لحقيقة.

    هبة عز العرب، تخرجت من كلية الإعلام بجامعة بني سويف، وبعزيمتها استطاعت أن تكسر المستحيل، وتنضم إلى فريق قناة "المحور" المصرية، لتصبح أول مذيعة على كرسي متحرك في البلاد.

    "شعور مختلط"

    وعبرت عز العرب في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، عن سعادتها بخبر الانضمام إلى القناة المصرية كقارئة للنشرة الإخبارية.

    وقالت: "كل الكلمات لن تستطيع وصف سعادتي، شعور مختلط أصابني عندما علمت بالخبر، ما بين السعادة والدهشة والبكاء"،

    مشيرة إلى أن "الحلم الذي كان يصعب على ذوي الاحتياجات الخاصة، أصبح حقيقة".

    وعن كيفية انضمامها لفريق عمل القناة المصرية، أشارت إلى أنها كانت دائما تتحدث عن حلمها في كل الصحف واللقاءات التلفزيونية.

    وأوضحت أنها طورت من نفسها كثيرا، من خلال التدريبات الصوتية والتعامل مع الكاميرا، وتكثف حاليا من تدريباتها بإلقالنشرة "

    وتقول هبة إنها ولدت بمرض نادر جدا وليس له علاج حتى الآن، وهو ورم في الحبل الشوكي، وعندما أجرت عملية جراحية لاستئصاله، وقع خطأ طبي تسبب في جلوسها على كرسي متحرك لمدة 11 عاما.

    وأضافت: "الطبيب أبلغني بأنني لن أقف على قدمي مرة أخرى، مما تسبب في حرماني من حياة الطفولة، لكن عائلتي ووالدي بشكل خاص، كانوا حريصين على دعمي والاهتمام بي لتعويضي عن ذلك الحرمان".

    وتطمح بأن تصبح "مثالا وقدوة يحتذى بها في مجال الإعلام، وأن يكون لديها برنامج مؤثر على مستوى مصر والوطن العربي".

    وشددت في رسالتها لذوي الهمم، على أن "الإعاقة ليست إعاقة جسد بل هي إعاقة فكر ووعي"، مؤكدة على ضرورة "تقبل المجتمع لذوي الهمم والتعامل معهم بشكل طبيعي".

     

    كما وجهت تحية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "لاهتمامه بذوي الهمم، وحرصه على تلبية احتياجاتهم، وإطلاق حملة خاصة بهم تحت شعار (قادرون باختلاف)"، معربة عن أمنيتها بلقائه، ملقبة عصره بـ"العصر الذهبي".

    وأُقيمت احتفالية "قادرون باختلاف" بحضور السيسي، والتي أصدر خلالها 5 قرارات مهمة لذوي الهمم.

    وكان أول تلك القرارات هو "تضمين المشروعات المنفذة ضمن حياة كريمة بكافة المتطلبات الخاصة بذوي الهمم، والتوسع في تأهيل المعلمين بأسس التواصل مع ذوي الهمم، وإنتاج الأعمال الدرامية والثقافية لإبراز قدرات ذوي الهمم وإسهاماتهم، ورابعا توفير أنشطة لذوي الهمم لصقل مهاراتهم، وخامسا أهمية صياغة برامج لتدريب وتشغيل ذوي الهمم في مختلف المجالات".

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن