الجيش الأمريكي يؤجل تطبيق المركبات الكهربائيه

  • يمتلك الجيش الأميركي أحد أكبر أساطيل المركبات في العالم، ويبدي اهتماما كبيرا في الآونة الأخيرة بعمليات تطور المركبات الكهربائية EV.

    لكن، بحسب ما جاء في تقرير نشره الصحافي الأميركي المتخصص كايل ميزوكامي في مجلة Popular Mechanics، فإنه يجب على الجيش الأميركي أن يوازن بعناية بين أي خطوة لاستبدال محركات الاحتراق الداخلي التقليدية ICE لتحل محلها تكنولوجيا المركبات الكهربائية المتطورة.

    كميات هائلة من الوقود

    ويشير ميزوكامي إلى أن الجيش الأميركي حريص على التخلص من عيوب المركبات التي تعمل بمحركات ICE، ومن بينها الحاجة إلى شحن كميات هائلة من الوقود إلى ساحة المعركة، ولكنه لا يرى أن المركبات المدرعة الأكبر حجما، وبخاصة الدبابات، يمكن أن تعمل بمحركات كهربائية في أي وقت قريب.

    واستشهد ميزوكامي في تقريره بما جرى خلال حدث تكنولوجي ترويجي، تم تنظيمه تحت رعاية الجيش الأميركي، قائلًا إن الشركات المشاركة قامت بعرض أحدث تقنيات المحركات الكهربائية، من بينها نسخة كهربائية من مركبة فرقة المشاة الجديدة، التي طورتها شركة جنرال موتورز في غضون 12 أسبوعًا فقط.

    ولكن يُقال إن الجيش الأميركي يفكر في استخدام السيارات الهجينة والتكنولوجيا الجديدة، التي تقلل من الاعتماد على الوقود، بشكل تدريجي، حيث إنه ليس مستعدًا للتحول إلى الاعتماد على محركات كهربائية فقط بعد، بخاصة أن المركبات القتالية المدرعة الأكبر حجمًا والأثقل وزنًا، التي يجري تطويرها للعمل بمحركات كهربائية لم تدخل في طور الاهتمام الفعلي على نطاق واسع بالمرحلة الحالية.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن