تطوير طائرة تجسس لتبادل البيانات بين مقاتلات الجيل الخامس

  • في إنجاز علمي جديد قد يغيّر من طبيعة المعارك الجوية مستقبلاً، نجحت طائرة تجسس من طراز U-2 في العمل كوسيلة لمشاركة البيانات بين الطائرات المقاتلة الأميركية.

     

    وكشف اختبار Project Hydra الذي أجرته شركة "لوكهيد مارتن" ووكالة الدفاع الصاروخي والقوات الجوية الأميركية للمرة الأولى، كيف يمكن لمقاتلات الجيل الخامس مشاركة وتبادل البيانات في الجو، بحسب ما أفاد موقع New Atlas العسكري.

    المأخذ الوحيد

    ففيما عرفت مقاتلات F-22، التي ظهرت للمرة الأولى في عام 2005، بأنها واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة تقدماً وقدرة في العالم، إلا أنها ليست جيدة بما يكفي لمشاركة البيانات مباشرة مع أي مقاتلات أخرى بخلاف المقاتلات من نفس الطراز.

    ونتيجة لذلك، يضطر طيارو F-22 إلى نقل البيانات باستخدام مكالمات الراديو الصوتية القديمة.

     



    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن