وزيرة البيئة تؤكد ضرورة العمل لحماية الطبيعة وتحقيق أهداف التنميه

  • أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة, ضرورة تعزيز العمل من أجل حماية الطبيعة والمحافظة عليها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة .

    قائلة " إن الإنسان هو الذي يحتاج الطبيعة وليست الطبيعة هى من تحتاج إليه, وأنماط معيشتنا أثرت على الطبيعة وعلى صحتنا في فقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ وتصحر الأراضي,لا يمكن أن ننظر لكل منها في معزل عن الآخر".

    جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة البيئة اليوم الثلاثاء في فعاليات الدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئية عبر خاصية الفيديو كونفرانس والذى يحمل شعار "تعزيز الإجراءات من أجل الطبيعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة",

    ويهدف إلى تعزيز العمل لحماية الطبيعة واستعادة التوازن البيئي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة التكميلية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وذلك بمشاركة إنغر أندرسن المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ووزراء البيئة في كوستاريكا والنرويج والصين وألمانيا وكولومبيا وهولندا والعديد من دول العالم.

    وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد, في كلمتها , أن هذا الاجتماع يحدث في ظروف فريدة للمرة الأولى حيث يعقد بشكل افتراضي.

    مشيرة إلى أنه في مؤتمر الأطراف ال`14 , قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق مبادرة لتعزيز التكامل والترابط بين اتفاقيات ريو الثلاثة الخاصة بتغير المناخ, والتنوع البيولوجي, والتصحر, كما قمنا خلال المؤتمر ذاته بإطلاق مبادرة وقف تدهور الأراضي والتنوع البيولوجي.

    وأكدت فؤاد على أهمية العمل على دعم وتنفيذ تلك المبادرة, وضرورة تركيز العمل متعدد الأطراف في الفترة القادمة على التعامل بشكل متكامل ومترابط مع تلك الموضوعات والتحديات المرتبطة بها.

    وأشارت إلى التقرير الأخير لبرنامج الأمم المتحدة حول السلام مع الطبيعة, مؤكدة ضرورة تطبيق ذلك, على أن يشمل ذلك النهج الايكولوجي برمته الذي يربط التنوع البيولوجي بالبشر والمجتمعات المحلية بعضها ببعض حيث يرجع ذلك بالفائدة على الجميع اقتصاديا واجتماعياk وبيئيا , ولابد من تنفيذ إجراءات واقعية فى هذا الشأن.



    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن