" آي بي إم " و" دبي الذكية " يناقشان التقنيات المتعلقة بتحيز الذكاء الاصطناعي

  • كتب : وسيم إمام – محمد شوقي

     

    كان الهدف من الذكاء الاصطناعي هو حل واحدة من أكبر مشاكل مجتمعنا وهي مشكلة التحيز. ومع ذلك، عندما يتم تدريب الخوارزميات التي يتم إدخالها إلى أجهزة الحاسوب والأنظمة على بيانات خاطئة ومتحيزة، فإنها حتمًا سترتكب أخطاءً، مما يؤثر سلبًا على التجارب البشرية وعملية صنع القرار.

     

    وناقش هذه القضية على منصة الحوار كل من الدكتور سيث دوبرين ـ الرئيس التنفيذي للبيانات لدى أي بي إم السحابية، والبرامجيات المعرفية، ونائب الرئيس التنفيذي للبيانات في أي بي أم للتحليل، وسعادة الدكتور يونس الناصر ـ مساعد مدير عام مكتب مدينة دبي الذكية، والرئيس التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي.

     

    من جهته قال الدكتور يونس الناصر ـ مساعد مدير عام مكتب مدينة دبي الذكية، والرئيس التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: "نسعى إلى ترسيخ الثقة في الذكاء الاصطناعي. ومن أجل ذلك نحرص على شرح التقنيات لأن ذلك يعد أمرًا ضروريًا لبناء الثقة وتطبيق التقنية على نطاق واسع. حيث تمتلك تقنيات الذكاء الاصطناعي العديد من التطبيقات الإيجابية. ومع ذلك، يجب أن تتوافر الشفافية والمقترنة بشرح كيفية استخدام البيانات لبناء هذه الثقة. فدعونا نعمل على تقديم شروح عما نحاول انجازه معًا. ومن خلال ذلك سنتمكن من جعل الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً وتأثيراً على حياتنا بشكل إيجابي. وإذا ما أردنا أن نجعل دبي أسعد مدينة في العالم، فنحن بحاجة إلى أن نشرح للمجتمع ما يمتلكه الذكاء الاصطناعي من قدرات".

    ونجح الدكتور سيث دوبرين على مدار حياته المهنية في تقديم قيمة كبيرة لقطاع التقنيات من خلال تطبيق البيانات والذكاء الاصطناعي أخلاقيًا، وهو مسئول حاليًا عن التحول الرقمي لعمليات البرمجيات السحابية والمعرفية باستخدام البيانات والتحليلات.

      

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن