جامعة أسيوط الأهلية تستضيف المحطة الرابعة للدورة العشرين لمبادرة عالم رقمي " الابدع ..طريقك للنجاح"

  • صورة جماعية لندوة عالم رقمي فى مودرن اكاديمي

    كتب : باكينام خالد

    أكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، لم يعد دور الجامعة مقتصرا على تقديم المعرفة الأكاديمية، بل أصبح يمتد إلى إعداد إنسان قادر على التفكير والتحليل، ومواجهة المشكلات، وابتكار الحلول، وتحويل ما يتعلمه داخل قاعات الدراسة إلى قيمة حقيقية يضيفها إلى المجتمع.

    ومن هذا المنطلق، تؤمن جامعة أسيوط الأهلية بأن الطالب هو محور العملية التعليمية وغايتها، وأن رسالتنا لا تكتمل بمجرد تخريج طالب يحمل شهادة جامعية، وإنما بإعداد خريج يمتلك العلم والمهارة والثقة بالنفس، وقادر على المنافسة في سوق العمل، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة موضحا أن مبادرة " الابداع ..طريقك للنجاح " ، والتى تنظمها جريدة عالم رقمي " بالحامعات تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم الإبداع والابتكار لدى الطلاب، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب المهارات التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحول الرقمي والمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.

    جاء ذلك خلال انطلاق فعليات الدورة العشرين لمبادرة " الإبداع.. طريقك للنجاح " ، والتي تنظمها جريدة" عالم رقمي " بالجامعات ، والتى استضافتها جامعة أسيوط الأهلية " ASNU " ، بالتعاون مع مركز الابداع التكنولوجي وريادة الاعمال بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " ، التابعة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، تحت رعاية تحت رعاية الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، ومشاركة كل من المهندس أيمن محمد عياد، مدير معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط، ، والأستاذة فاتن صلاح الدين الخولي، مدير مبادرة «الإبداع طريقك للنجاح»، و أحمد سقراط، سفير ابتكار بمركز (TIEC) .

    من جهته أكد الكاتب الصحفي خالد حسن رئيس تحرير جريدة "عالم رقمي" لم تعد أسوار الجامعات مجرد حدود جغرافية تفصل بين قاعات المحاضرات والعالم الخارجي، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى "غرف عمليات" حقيقية تُصنع فيها ملامح المستقبل وتُعاد صياغة هوية المجتمعات. ولم يعد المقياس الحقيقي لنجاح المؤسسة الأكاديمية يكمن في عدد الشهادات التي تمنحها للخريجين كل عام، بل في حجم الأثر التنموي والحلول الابتكارية التي تقدمها لمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.

    وأضاف في عصر يتنفس التكنولوجيا ويقتات على المعرفة، تقف الجامعات اليوم كالنواة الصلبة التي يدور حولها فلك التحول الرقمي، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وغرس ثقافة ريادة الأعمال. فلم تعد "الأستاذية" مجرد رتبة علمية، بل أصبحت قيادة فكرية تدير حاضنات أعمال، وتحول براءات الاختراع الحبيسة في الأدراج إلى مشاريع إنتاجية عملاقة تقود قاطرة التنمية المستدامة.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن