أخر الأخبار

من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه

  •      مقال : د . حسام رفاعي

     مالي  أرى الشمع  يبكي في مواقده

    من حرقـة النار أم من  فرقة العسلِ ؟

    نظم الشاعر أبو اسحاق الغزي بيتـاً بشكل سؤال :
    مالي  أرى الشمع  يبكي في مواقده

    من حرقـة النار أم من  فرقة العسلِ ؟
    فأعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يستطيع الإجابة على هذا السؤال

    أجاب بعض الشعراء :

    بأن السبب هو  الألم من حرقة النار ، وأجاب آخرون إن السبب هو فرقة الشمع للعسل الذي كان معه  .

    ولكن أحداً لم يحصل على الجائزة.!
    ما إن بلغ الخبر الشاعر صالح طه حتى أجاب  بقوله :
    من  لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه

    ما ضر بالشـمع  إلا صحبة  الفتـلِ
    وفاز بالجائزة .

    نعم  إنَّ  سبب بكاء الشمع  وجود شيء في الشمع ليس من جنسه وهو الفتـيلة التي ستحترق وتحرقه معها

    وهكذا يجب علينا : انتقـاء من نجالسه ويناسبنا من البشر

    حتى لا نحترق بسببهم  ونبكي يوم لا ينـفع البكاء

    وقد قيل : "ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة.. خيراً من أخ صالح،، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به"....
    من  لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه

    ما ضر بالشـمع  إلا صحبة  الفتـلِ . 

     



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن