تشكل صناعة الإلكترونيات أحد أهم متطلبات توطين مفهوم الإبداع والابتكار الدائم حيث تعد مكونا رئيسيا لتطوير كل الأجهزة الإلكترونية والرقمية – والتى باتت السمة الرئيسية للعالم اليوم – ناهيك عن دورها فى تنمية القدرات التنافسية لمؤسسات الأعمال العاملة فى مجال إنتاج الأجهزة الإلكترونية فى ظل منافسة عالمية شرسة لا تعترف إلا بالجودة والقيمة المضافة والأسعار التنافسية .
ومؤخرا وصلنى - عبر البريد الإلكترونى – رسالة من فيليب فافر رئيس وكالة الاستثمار في فرنسا " "Invest in France Agency يؤكد فيها أن الحكومة الفرنسية قامت خلال العامين الماضيين بتركيز اهتمامها على النانو تكنولوجي في المجال الطبي والإلكترونيات. ولا يزال دعم هذه التكنولوجيا يمثل أولوية بالنسبة للحكومة التي قامت بتطبيق أفضل نظام ائتمان ضريبي على الأبحاث على مستوى أوروبا لخدمة أنشطة قطاع الأبحاث والتطوير من خلال سداد 50% من تكاليف الأبحاث والتطوير خلال العام الأول.
ويستطرد أنه نتيجة لهذا النظام يوجد حالياً الكثير من الشركات الرائدة في إطار منافسة قوية بين جهات رئيسية متخصصة في هذا القطاع. فنجد مراكز Minalogic de Grenoble (LETI، STMicroelectronic) و" System@tic " ومجموعة تأمين حلول الاتصال لمنطقة
" Provence-Alpes-Côte d'Azur "فضلا عن خبرات متنوعة في مجال النانو إلكترونيات بمراكز الأبحاث الأكاديمية مثل:" LETI وLAASI وLPN وIEFI وIEMN وFEMTO".
مؤكدا أن هذه الكيانات الصناعية ومراكز الأبحاث ساهمت في خدمة الكثير من الجهات الرئيسية المتخصصة في صناعة الإلكترونيات الدقيقة مثل شركات الاتصالات اللاسلكية- شركة "France Telecom" وشركات تصنيع أجهزة الاتصالات اللاسلكية وكذا شركات الخدمات "Alcatel وSagem" وشركات تصنيع الكروت الذكية -شركات""Gemaltoو"Oberthur "و"ASK".
إلى جانب ذلك فإن كثيرا من الجهات الأجنبية المهمة اختارت فرنسا لإقامة نشاطها الصناعي أو أنشطة الأبحاث الخاصة بها (مثل: شركات NXP وAtmel وFreescale وRenesas) وذلك لما تتمتع به من توافر مراكز التدريب ومراكز الأبحاث العامة والشركات الخاصة. ففي أكتوبر من عام 2007 قامت شركة NXP بافتتاح قسمها الشامل الجديد الخاص بالأبحاث والتطوير لإنتاج أشباه الموصلات ذات الحجم الصغير. كما قامت بافتتاح مقر جديد لها في مدينة Caen بمنطقة نورماندي.
مشيرا أن سياسة الدعم الحكومي لأبحاث التطوير فى صناعة الإلكترونيات نجحت فى جذب شركة
" Monolothic Power " العاملة في كاليفورنيا - والتي تصنف كواحدة من أفضل الشركات التي حققت نمواً كبيراً في وادي السيليكون- لافتتاح مقر لها في مدينة Bernin-Crolles بمنطقة Isère كما قامت شركة Boc Edwards التابعة لمجموعة Linde Group بنقل مقرها من لندن إلى مدينة جرونوبل الفرنسية حتى يتسنى لنا أن تكون على مقربة من عملائها في قطاع الإلكترونيات وحتى تتمكن من توظيف أفضل الخبراء في المنطقة. .أقرأ تفاصيل المقال. ........
تفاصيل
المزيد من المقالات
خالد أسماعيل
khaled@alamrakamy.com