لاصقات "مايكرونيدل" لتطعيمات كورونا

  • كشفت دراسة أمريكية جديدة عن تطوير تقنية حديثة لاستبدال الإبر التقليدية للحقن بتقنية تعرف بلاصقات الوخز المجهرية أو "الميكرونيدل" لزيادة انتشار التطعيمات ضد فيروس كورونا وتقليل عدد مرات الحقن اللازمة لتناول جرعات متعددة لزيادة المناعة ضد الإصابة بالفيروس.

     

    وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة "ادفانسيد تكنولوجي" اليوم /الأحد/ أن الاستراتيجية الجديدة لاستخدام تقنية الميكرونيدل تستخدم جزيئات السكر المثبتة على لاصقة مجهرية تلامس البشرة مباشرة وتستخدم لمرة واحدة ولكن تفاعلها مع الجسم يماثل أخذ جرعات متعددة من تطعيم كورونا.

     

    واشارت إلى أن استخدام هذه التقنية الجديدة يعزز فرص انتشار الحملات المقاومة لانتشار كورونا على مستوى العالم في ظل تعثر انتشار التطعميات الحالية التي تحتاج إلى درجات تبريد معينة للحفاظ على فاعليتها.

     

    ونقلت الدراسة عن الاستاذ المساعد ثانه نيجوين الباحث في قسم الهندسة الحيوية في جامعة كونيتيكيت الأمريكية قوله إن هذه اللاصقات تستخدم جزيئات السكر المعروفة باسم "تريهالوز" و "السكروز" نظرا لقدرتهما على أن يكونا بديلان للماء وتكوين روابط هيدروجينية مع بروتينات مادة التطعيم ومنع تأثرها بالمحيط الخارجى ومن ثم الحفاظ على تركيبتها واستقرارها.

     

    وأشار نيجوين أنه تم اختبار هذه اللاصقات وطرق تخزينها في درجات حرارة مرتفعة لمدة لا تقل عن ساعة بينما تم اختبارها على حرارة الجسم لمدة لاتقل عن أربعة أشهر مشيرا إلى أن هذه التقنية سوف تحدث ثورة كونها بديلة لعمليات الحقن التقليدية للتطعيمات على مستوى العالم وخاصة في المناطق التي تفتقر إلى الفرق الطبية المدربة والمنشآت المناسبة لحفظ التطعيمات لفنرة تحافظ على صلاحيتها لفترات طويلة.

     

     

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن