ابتكار طبي لتقليل عمليات العمود الفقري

  • يستخدم الجراحون نوعاً من الكاميرات “الذكية” الموجودة في السيارات ذاتية القيادة للعمل على العمود الفقري، مما يسمح لهم بالعمل مع صور ثلاثية الأبعاد الحية والمعقدة التي تساعدهم خلال تشريح مرضاهم.

    وأشار التقرير الذي نشره موقع “ديلي ميل” وترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، إلى أن الأطباء في الماضي، كان بإمكانهم رؤية سطح العمود الفقري فقط أثناء الجراحة، لكنّ الكاميرات الجديدة تظهر العمود الفقري للمريض الذي تم إنشاؤه بواسطة الكمبيوتر من كل زاوية، حتى داخله.

    ونتيجة لذلك، فإنّ الجراحين أقل عرضة للتسبب في تلف أثناء العمليات.

    في حين أنّ هذه الحوادث ليست شائعة، إلا أنها تحدث في واحدة على الأقل من كل 300 عملية جراحية في العمود الفقري، ويمكن أن يؤدي ذلك في حالات نادرة جداً إلى الشلل.

    في السنوات الأخيرة، بدأ بعض الجراحين باستخدام تقنيات التصوير مثل الأشعة المقطعية، على غرار الأشعة السينية، أثناء الإجراءات.

    لكنّ هذه الأخيرة تعطي صورة جزئية فقط للعمود الفقري، ويمكن أن يؤدي إجراء العديد من صور الأشعة إلى زيادة وقت العملية بشكل كبير. من جهة أخرى تصدر الآلات كمية صغيرة من الإشعاع، في حين أنّ تفرض قواعد السلامة أنّ يغادر كل الفريق الجراحي الغرفة عند إجراء الفحص.

    لا يعتمد النظام الجراحي الجديد 7D على الأشعة المقطعية. فهو يجمع بين عمليات المسح السابقة للعمود الفقري للمريض مع الآلاف من الصور عالية الوضوح التي تم التقاطها أثناء الإجراء لإنشاء الصور.

    يعمل “دماغ” الكمبيوتر مثل الأنظمة في السيارات ذاتية القيادة، والتي تجمع بين خرائط الأقمار الصناعية الموجودة مع الصور الملتقطة في الوقت الفعلي من أجل التنقل في الطرق.

    يقول الخبراء الذين يستخدمون الجهاز لإزالة أورام العمود الفقري وإصلاح الأقراص المنزلقة أنه يبسط الإجراءات، ويعتقدون أنه يمكن أن يغير بشكل جذري طريقة إجراء الجراحة.

     



    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن